عادل خلف الله: استهداف لجنة إزالة التمكين وراء حملات التشويه ضد حزب البعث
الغد السوداني ، قال الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي، المهندس عادل خلف الله، إن الحملات الإعلامية التي تستهدف الحزب وقياداته تأتي في إطار محاولة النيل من تجربة تفكيك نظام التمكين وتشويه رموز لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة.
وأكد خلف الله، في الجزء الثاني من حوار مع صحيفة “الهدف”، أن الاتهامات المتعلقة بامتلاك الحزب “إمبراطورية مالية” أو شركات خارجية وأصول ضخمة تدار لصالحه “مجرد افتراءات ودعاية مغرضة”، مشدداً على أن موارد الحزب تعتمد على اشتراكات أعضائه وتبرعات أنصاره.
ودافع عن أداء ممثلي الحزب في مؤسسات الفترة الانتقالية، مشيراً إلى أن شخصيات مثل وجدي صالح وصديق تاور ويوسف الضي وعبد الرحمن نور الدائم ومحمد ضياء الدين قدموا “نماذج للتجرد الوطني وخدمة المواطنين”، نافياً أن يكون حزب البعث قد احتكر قرارات لجنة إزالة التمكين أو استفاد من الأموال والأصول المستردة.
وأوضح أن قانون اللجنة كان يحدد مهامها في استرداد الأصول وتحويلها إلى وزارة المالية، مؤكداً أن الحديث عن إدارة الحزب للشركات أو الأموال المستردة “لا يستند إلى أي وقائع”.
ونفى خلف الله وجود أي تنسيق سري بين الحزب وقوات الدعم السريع، مبيناً أن علاقة الحزب بالمكونات التي نصت عليها الوثيقة الدستورية انتهت عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021، وأن موقفه من الحرب ظل ثابتاً منذ اندلاعها في أبريل 2023، داعياً إلى وقف القتال والاحتكام إلى الحلول السلمية والديمقراطية.
كما اعتبر أن الحرب الحالية جاءت في سياق إجهاض عملية تفكيك التمكين وإعادة ترتيب مراكز النفوذ القديمة، مشيراً إلى أن انقلاب 25 أكتوبر ثم الحرب أديا إلى تعطيل قرارات لجنة إزالة التمكين وإعادة تمكين عناصر النظام السابق في مؤسسات الدولة.
وأكد خلف الله أن خروج الأمين العام للحزب علي الريح السنهوري من السودان تم عبر مطار بورتسودان وبدعوة رسمية من جهات مصرية للمشاركة في اجتماعات سياسية، معتبراً أن ذلك يدحض ما وصفه بالاتهامات المتعلقة بتهريب أموال أو تنسيق مع الدعم السريع.
وختم بالتأكيد على أن حملات التشويه تستهدف، بحسب تعبيره، إضعاف قوى ثورة ديسمبر وخلق حالة من الإحباط والانقسام وسط القوى السياسية، داعياً إلى توحيد الجهود من أجل إنهاء الحرب واستعادة المسار الديمقراطي.
