إدريس لقمة: دعوات إبعاد جبريل تحمل دوافع انفصالية

الخرطوم ، الغد السوداني – قال القيادي في حركة العدل والمساواة، دكتور  إدريس لقمة، إن وزير المالية د. جبريل إبراهيم سيواصل أداء مهامه في منصبه، مؤكداً أن الأصوات المطالِبة بإقالته تقوم – حسب تعبيره – على دوافع ذات طابع جهوي وأجندات انفصالية، ولا تستند إلى معايير الكفاءة أو الاعتبارات المؤسسية.

 

وأضاف لقمة، خلال حديثه في برنامج «الطريق 18» مع الإعلامي علي فارساب، أن إدارة وزارة المالية ينبغي أن تُبنى على أسس الخبرة والكفاءة فقط، مشيراً إلى أن الجدل المتكرر حول تولي قيادات حركات الكفاح المسلح لمناصب تنفيذية يكشف نمطاً يتكرر في المشهد السياسي، مستشهداً بما أُثير سابقاً حول فترة إدارة مبارك أردول للشركة السودانية للموارد المعدنية.

وأكد أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، في ظل الحرب وشح الموارد وتراجع الإنتاج وغياب التمويل الخارجي، تجعل من الكفاءة شرطاً محورياً لإدارة وزارة بحجم وتعقيد وزارة المالية.

وفي سياق متصل، أوضح لقمة أن العقوبات الأمريكية المفروضة على جبريل إبراهيم لا تستهدفه بشكل شخصي، بل تأتي ضمن سياق أوسع مرتبط بالحرب في السودان، مشيراً إلى أنها شملت أيضاً عدداً من الأطراف، من بينهم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وشقيقه عبد الرحيم دقلو، إضافة إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وختم بالقول إن هذه العقوبات تُفهم في إطار التعاطي الدولي مع أطراف الصراع في السودان، وليست موجهة ضد أفراد بعينهم، لافتاً إلى أن موقع وزير المالية يجعل جبريل جزءاً من هذا المشهد السياسي والاقتصادي المعقد.