
انشقاق قيادي بارز من المسيرية عن الدعم السريع وإعلانه الانضمام للجيش السوداني
نيالا ،الغد السوداني – أعلن الأمير إسماعيل محمد يوسف، أحد القيادات المنتمية إلى قبيلة المسيرية، انشقاقه عن القوات وانضمامه رسمياً إلى صفوف الجيش السوداني.
وقال إسماعيل، في تصريحات جرى تداولها على نطاق واسع، إنه اختار الوقوف إلى جانب القوات المسلحة ومؤسسات الدولة “انحيازاً للوطن والشعب السوداني”، مردداً عبارة “أنا 56” في إشارة رمزية إلى عام استقلال السودان.
وأكد القيادي المنشق دعمه الكامل للقوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة، موجهاً التحية لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيراً إلى أن أسرته ارتبطت بتاريخ طويل من مقاومة الاستعمار والدفاع عن السودان.
وأوضح أن عدداً من أجداده شاركوا في معارك تاريخية بارزة مثل توشكي والنخيلة وكرري وأم دبيكرات، مؤكداً أن بعضهم سقط خلال تلك المواجهات التي وصفها بأنها شكلت جزءاً من تاريخ النضال الوطني.
كما كشف الأمير إسماعيل محمد يوسف عن ترتيبات لعقد مؤتمر صحفي مرتقب خلال الأيام المقبلة، قال إنه سيتحدث فيه عن تفاصيل تتعلق بالحرب الجارية في السودان، إضافة إلى ما وصفه بـ“المخططات والمؤامرات” المرتبطة بالأزمة الحالية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تحولات متسارعة، مع تزايد الانشقاقات والتحركات السياسية والعسكرية بين أطراف النزاع.
