
مدرسة الصداقة السودانية: لا اعتماد لـ«العام الممتد»
القاهرة، الغد السوداني – أعلنت مدرسة الصداقة السودانية أن بداية العام الدراسي 2026 – 2027 في جميع المدارس السودانية بالخارج ستكون في شهر سبتمبر المقبل، مؤكدة عدم صحة ما يتم تداوله بشأن تطبيق نظام “العام المضغوط” أو “العام الممتد”.
وأوضحت المدرسة أن هذا التوجيه لا يطال البرامج والأنشطة الصيفية أو حلقات تحفيظ القرآن الكريم ودروس التقوية، بشرط ألا تُنفذ بصورة يومية طوال الأسبوع، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي من القرار هو تنظيم العملية التعليمية وتوحيد تقويم الدراسة ومواعيد الامتحانات للطلاب السودانيين في الخارج.
وشددت الإدارة على أن أي مدرسة تبدأ العام الدراسي قبل الموعد المحدد ستُعد مخالفة للتعليمات، ولن يتم اعتماد نتائجها أو التعامل معها في الإجراءات الفنية المرتبطة بالعملية التعليمية، خاصة ما يتعلق بامتحانات الشهادة السودانية للعام 2027.
وأضافت أن الشهادات الصفية للطلاب الملتحقين بنظام “العام الممتد” داخل مصر لن تكون معترفًا بها رسميًا.
ويأتي هذا القرار في إطار سعي الجهات التعليمية السودانية إلى ضبط العملية الأكاديمية خارج البلاد، وتوحيد المسارات الدراسية بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب في مختلف أماكن وجودهم.
