الإمارات ..هجوم مسيرة إيرانية يشعل حريقا ضخما في الفجيرة وتهديدات صاروخية مفاجئة

الغد السوداني ، وكالات -شهدت الإمارات العربية المتحدة اندلاع حريق كبير في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، وسط تقارير رسمية تشير إلى أن الحادث جاء نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها قادمة من إيران.

وأوضحت الجهات المختصة في إدارة الطوارئ والأزمات أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع تهديد صاروخي محتمل بالتزامن مع الحادث، فيما أكد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن فرق الدفاع المدني تحركت بشكل عاجل لاحتواء الحريق والحد من انتشاره.

ودعت السلطات السكان إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، مشددة على ضرورة متابعة المعلومات عبر القنوات الرسمية فقط.

وفي سياق متصل، دوّت صفارات الإنذار صباح الاثنين في أنحاء الدولة لأول مرة منذ انتهاء وقف إطلاق النار المرتبط بالتوترات مع إيران، ما أثار حالة من القلق المؤقت بين السكان.

كما أرسلت وزارة الداخلية تنبيهًا عاجلًا عبر الهواتف المحمولة، طالبت فيه المواطنين والمقيمين بالاحتماء داخل أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والمناطق المفتوحة، قبل أن تعلن لاحقًا زوال الخطر وعودة الوضع إلى طبيعته خلال دقائق.

 

من جهة أخرى، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوفات مجهولة أثناء إبحارها على بعد 78 ميلاً بحريًا شمال الفجيرة، مؤكدة سلامة الطاقم وعدم تسجيل أي أضرار بيئية.

وفي بيان رسمي، أدانت الإمارات ما وصفته باعتداء استهدف ناقلة تابعة لشركة “أدنوك” باستخدام طائرتين مسيرتين أثناء عبورها مضيق هرمز، دون وقوع إصابات.

وأكدت وزارة الخارجية أن هذا الهجوم يمثل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحماية الملاحة الدولية، محذرة من خطورة استهداف السفن التجارية وتأثير ذلك على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.

 

وطالبت أبوظبي طهران بوقف هذه الهجمات فورا، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود، معتبرة أن استخدام الممرات البحرية كوسيلة ضغط اقتصادي أمر مرفوض.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستبدأ جهودًا لتوجيه السفن العالقة في المضيق، في خطوة قد تشمل عملية واسعة لدعم حركة الملاحة التي تضم مئات السفن وآلاف البحارة.