
جماعة تُطلق على نفسها اسم “فتنة الخوارج” تستهدف مسجدا في إسلام أباد
الغد السوداني ،وكالات – بعد ثلاثة أشهر من تفجير انتحاري هزّ العاصمة الباكستانية إسلام أباد واستهدف محيط محكمة الجنايات في منطقة G-11، مخلّفاً 12 قتيلاً وأكثر من 30 مصاباً، شهدت البلاد، الجمعة، هجوماً دامياً جديداً.
فقد أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة أكثر من 169 آخرين، جراء تفجير انتحاري استهدف مسجداً للشيعة في ضواحي مدينة روالبندي القريبة من العاصمة إسلام أباد.
وقال ظفر إقبال، المسؤول في الشرطة الباكستانية، إن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة، مشيراً إلى نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات، مع عدم القدرة على تحديد الحصيلة النهائية للضحايا في الساعات الأولى عقب الهجوم.
وبحسب الشرطة، فإن منفذ العملية ينتمي إلى جماعة تُطلق على نفسها اسم «فتنة الخوارج»، وقد جرى اعتراضه من قبل عناصر الأمن عند بوابة المسجد، قبل أن يُقدم على تفجير نفسه، ما أدى إلى سقوط الضحايا في صفوف المصلّين.
وعقب الحادث، باشرت الشرطة والأجهزة الأمنية عمليات تمشيط وتأمين واسعة في محيط الموقع، فيما نُقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
كما فُرضت حالة الطوارئ في مستشفى متعددات التخصصات بإسلام أباد، ومستشفى معهد باكستان للعلوم الطبية، إلى جانب عدد من المستشفيات المحلية الأخرى. وأكد متحدث باسم أحد المستشفيات لصحيفة «داون» الباكستانية أن فرض الطوارئ جاء بتوجيهات رسمية، مع تفعيل أقسام الطوارئ الرئيسية وجراحة العظام والحروق والأعصاب.
سياسياً، أدان وزير الشؤون البرلمانية طارق فضل تشودري الهجوم بشدة، واصفاً إياه بـ«العمل الجبان»، معرباً عن حزنه العميق لسقوط الضحايا، ومقدماً تعازيه لأسرهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأكد أن مثل هذه الهجمات «لن تنال من عزيمة الأمة»، داعياً إلى التكاتف من أجل السلام والاستقرار ودعم أجهزة إنفاذ القانون.
