
السودان وجيبوتي يبحثان السلام وعودة الخرطوم إلى «إيغاد»
الخرطوم، الغد السوداني ــ قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، إن استمرار الحرب في بلاده يشكل “تهديدًا كبيرًا لكل الإقليم”، مؤكدًا في الوقت نفسه رغبة حكومته في تحقيق السلام والاستقرار، وذلك خلال مباحثات أجراها اليوم مع رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيلي.
واستقبل الرئيس الجيبوتي، رئيس الوزراء السوداني والوفد المرافق له، في القصر الجمهوري بجيبوتي، حيث أكد جيلي دعم بلاده الكامل لمبادرة سلام السودان التي أطلقها إدريس، مشددًا على أهمية الدور الذي يلعبه السودان في المنطقة وضرورة عودته إلى منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).
وأعرب الرئيس الجيبوتي عن استعداد بلاده لدعم السودان على مختلف الأصعدة، مؤكدًا وقوف جيبوتي إلى جانبه في ظل التحديات الراهنة.
من جانبه، نقل إدريس تحيات رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية والشعبية بين البلدين، ومثمنًا مواقف جيبوتي الداعمة للسودان في المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد رئيس الوزراء السوداني حرص ما وصفها بـ“حكومة الأمل” على تعزيز التنسيق والتعاون مع جيبوتي، لا سيما في مجالات الموانئ وتبادل الخبرات، إلى جانب تفعيل اللجان الفنية المشتركة، وتقوية العلاقات التجارية والاقتصادية بما يخدم مصالح البلدين.
واستعرض إدريس تطورات الأوضاع في السودان، مشيرًا إلى تقدم القوات المسلحة وعودة عدد من المواطنين إلى ولاية الخرطوم، ومؤكدًا في الوقت ذاته التزام الحكومة بخيار السلام كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار.
كما ناقش الجانبان أهمية عودة السودان إلى كل من منظمة “إيغاد” والاتحاد الأفريقي، في إطار دعم الجهود الإقليمية الرامية إلى إنهاء الصراع وتعزيز الأمن في المنطقة.
