
تفاصيل جديدة “صادمة” عن قصف مدينة كلوقي بجنوب كردفان
الغد السوداني _ متابعات
حصلت “دارفور24” على تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي شُنّ بطائرة مسيّرة على كلوقي بولاية جنوب كردفان، راح ضحيته 79 شخصًا، بينهم 43 طفلًا، وفقًا لإحصائية رسمية.
واستهدف القصف، الذي شُنّ الخميس، روضة أطفال والمستشفى الريفي، ما خلّف صدمة واسعة وسط السكان المحليين.
وقالت مصادر محلية من مدينة كلوقي إن طائرة مسيّرة نفّذت سلسلة من الضربات الجوية صباح اليوم، استهدفت في بدايتها روضة أطفال تقع في محيط إدارة التعليم ومكاتب المحلية ومقر جهاز الأمن.
وأشاروا إلى أن الضربة الأولى أسفرت عن مقتل 43 طفلًا، بالإضافة إلى معلمتين وثمانية أطفال مصابين، حيث لم ينجُ سوى خمسة أطفال فقط.
وذكرت المصادر أن عددًا من المواطنين هرعوا إلى الروضة في محاولة لإسعاف الأطفال المصابين، إلا أن الطائرة المسيّرة عادت لتنفيذ ضربة ثانية على الموقع ذاته، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى إضافيين وسط الأهالي الذين كانوا يحاولون الإنقاذ.
وأفادت أن مجموعة ثالثة من السكان والمتطوعين وصلت إلى المكان لإجلاء الجرحى وانتشال الجثث، ونقل المصابين إلى مستشفى كلوقي، حيث استهدفتهم الطائرة المسيّرة في المستشفى فور وصولهم، لتكون الضربة الثالثة التي تسببت في مقتل عدد من المرضى والجرحى والمصابين الذين كانوا داخل المستشفى وفي محيطه.
وقالت المصادر إن حصيلة الضحايا تجاوزت حتى الآن 80 قتيلًا، أغلبهم أطفال ومن بينهم نساء، بالإضافة إلى وجود جثث لم يتم التعرف على أصحابها، إلى جانب أشلاء متناثرة حالت دون التعرف على بعض الضحايا.
وأوضحت أن قذيفة أُطلقت على استراحة تتبع للحكومة المحلية لكنها لم تنفجر، فيما يشير الأهالي إلى حالة من الذعر والانهيار وسط السكان بعد تكرار الضربات واستهداف مواقع مدنية بشكل مباشر.
وقال المدير التنفيذي لمحلية كلوقي، عصام الدين السيد أنقلو، الجمعة، إن حصيلة ضحايا القصف الذي نفذته طائرة مسيّرة على منشآت مدنية بلغ 79 قتيلًا، بينهم 43 طفلًا.
وتسيطر القوات المسلحة على مدينة كلوقي، عاصمة محلية قدير التي تقع في ولاية جنوب كردفان ضمن منطقة جبال النوبة “المنطقة الجنوبية من السودان”. وتُعد جزءًا من المدن والقرى المنتشرة في سهل وجبال الولاية.
وتعيش مناطق جنوب كردفان منذ أشهر على وقع موجة من التصعيد العسكري بين الأطراف المتحاربة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية.
