
“اعتبرته أول اختراق للهدنة”..أطباء السودان: اختطاف أكثر من 150 شاباً بجنوب كردفان
الغد السوداني _ متابعات
أدانت شبكة أطباء السودان بأشد العبارات ما وصفته بالجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات تابعة للحركة الشعبية جناح الحلو وعناصر من الدعم السريع، عقب الهجوم على منجم (الظلاطاية) بوحدة تبسة الإدارية بمحلية العباسية بولاية جنوب كردفان، معتبرةً ذلك أول خرق فاضح للهدنة الإنسانية المعلنة من طرف واحد.
واعلن حميدتي ، أمس يوم الاثنين موافقته على هدنة إنسانية تتضمن وقفاً كاملاً للأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر، وذلك استجابة لمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومساعي دول الرباعية الدولية، لافتاً في خطاب مسجّل الى أن قواته توافق على تشكيل آلية ميدانية مشتركة تضم دول الرباعية (السعودية، مصر، الإمارات، والولايات المتحدة)، إلى جانب الاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيقاد”، لتتولى مهمة مراقبة تنفيذ الهدنة وضمان الالتزام ببنودها على الأرض.
وقالت الشبكة في بيان اليوم الثلاثاء، :”وفقاً للمعلومات المؤكدة للشبكة من الميدان، فقد تم اختطاف أكثر من 150 شاباً وعدد من الأطفال القُصّر قسرياً بغرض التجنيد، في اعتداء مباشر على المدنيين، يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني”.
وحملت الشبكة ،الحركة الشعبية والدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، معتبرةً استهداف المدنيين وخاصة الأطفال عملاً غير إنساني، ومخالفة صريحة لكل المواثيق الدولية، وجريمة لا تسقط بالتقادم ويتوجب مساءلة مرتكبيها دون أي تأخير.
طالبت الشبكة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، والكفّ عن جميع أشكال التجنيد القسري، والسماح العاجل للمنظمات الإنسانية بالدخول للمنطقة لتقديم الرعاية الطبية والإغاثية للمجتمع المحلي المتضرر.
داعيةً الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والجهات الإقليمية ذات الصلة، إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، لافتةً إلى أن هذه العملية ليست الأولى فقد سبقتها عملية تجنيد قسري من داخل سوق مدينة تبسة ونهب للمنطقة.
