
أطباء: الدعم السريع صفت 38 مواطنًا أعزل في منطقة أم دم حاج أحمد
الغد السوداني _ متابعات
اتهمت شبكة أطباء السودان، قوات الدعم السريع بارتكاب جريمة تصفية ميدانية بحق 38 مواطنًا أعزل في منطقة أم دم حاج أحمد بولاية شمال كردفان، بعد اتهامهم بالانتماء إلى الجيش السوداني، ووصفت الحادثة بأنها “تجسد سياسة القتل على الهوية” التي قالت إن قوات الدعم السريع تتبعها في كل مناطق السودان.
سيطرت قوات الدعم السريع على منطقة أم دم حاج أحمد الواقعة، على بُعد نحو 70 كيلومترًا من مدينة الأبيض، في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بعد نحو شهرين من سيطرة الجيش السوداني عليها.
وقالت الشبكة في بيان اليوم الخميس، إن الضحايا جرى إعدامهم “بدمٍ بارد”، معتبرةً أن ما حدث في أم دم حاج أحمد “ليس حادثة معزولة، بل استمرارٌ لمخطط التطهير والإبادة الذي تنفذه الدعم السريع ضد المواطنين الأبرياء في شمال كردفان ودارفور”، حد قوله.
وأشارت الشبكة إلى أن استمرار هذه الجرائم يجري وسط “صمت دولي مخزٍ” وتراخٍ من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التي تكتفي، وفق البيان، بـ”التعبير عن القلق بينما تُسفك دماء السودانيين كل يوم”.
ودانت شبكة أطباء السودان ما سمّته “الجريمة البشعة”، محمّلةً قوات الدعم السريع وقادتها المسؤولية الكاملة عن المجزرة، ومؤكدة أن كل من يتواطأ أو يلتزم الصمت حيال هذه الانتهاكات يعد شريكًا فيها.
ودعت الشبكة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمحاسبة قادة الدعم السريع ووقف ما وصفتها بـ”المجازر اليومية” التي تطال الأبرياء في المناطق التي تدخلها هذه القوات.
