
“نفذ الامباز وحالات إغماء بالطرقات”.. مقاومة الفاشر: الجوع سيقتلنا قبل المدافع
الغد السوداني _ متابعات
قالت تنسيقية لجان المقاومة_الفاشر إن الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر بلغت مستوى الكارثة، مشيرة إلى أن الجوع أصبح “حقيقة يومية يعيشها السكان”، حيث تُسجَّل حالات وفاة متكررة بين الأطفال والنساء وكبار السن بسبب انعدام الغذاء.
واضافت التنسيقية في بيان، الثلاثاء، :”يعد هناك ما يؤكل اليوم نفدت كل المواد الغذائية وغابت حتى البدائل التي كان الناس يتشبثون بها للبقاء واختفى الأمباز ، والمدينة باتت محاصرة من كل اتجاه حصار المليشيات وصمت الدولة ولا مبالاة العالم ، نحن نكتب ونصرخ ونناشد لكن يبدو أن الكلمات تسقط في فراغ لا طائرات مساعدات ولا جسر إنساني ولا تحرك دولي حقيقي ولا تحرك بري لفك الحصار ، فقط الوقت يمضي والجوع يزداد والموت يحصد الأرواح” ، وتابعت :”الوقت ينفد والجوع سيقتلنا قبل المدافع”.
يُذكر أن قوات الدعم السريع تفرض حصارًا مشددًا على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور _ غربي السودان وتشن هجمات عسكرية منتظمة عليها، منذ مايو من العام الماضي، في مسعى للسيطرة عليها، باعتبارها آخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور.
و رصدت يوم الاثنين، حالات إغماء وسط الأطفال والنساء وكبار السن في شوارع مدينة الفاشر، بسبب الجوع.
وحققت قوات الدعم السريع تقدمًا ميدانيًا كبيرًا في الفاشر منذ أغسطس المنصرم، حيث سيطرت على مواقع عديدة، من بينها مخيم أبو شوك شمالي المدينة، مما ضيّق نطاق تواجد المدنيين في حي الدرجة الأولى ومواقع أخرى.
وتصرّ قوات الدعم السريع على عدم وجود مدنيين في الفاشر، فيما تؤكد الأمم المتحدة وجود 260 ألف مدني، بينهم 130 ألف طفل، في المدينة المحاصرة.
ورصدت صحيفة “دارفور24″ حالات إغماء وسط الأطفال والنساء وكبار السن في شوارع الفاشر، بعد أن تلاشت قدرتهم على الصمود لعدم تناول الطعام.
كما رُصدت حالات إغماء أخرى بسبب انتظارهم في صفوف تكايا الطعام نهاية الأسبوع المنصرم، نتيجة الجوع.
