
“نوبل البديلة”.. غرفة الطوارئ السودانية تحصل على جائزة دولية أخرى في غضون أسبوعين
الغد السوداني _ متابعات
حصلت غرفة الطوارئ في السودان ،الأربعاء، على الجائزة الثانية في غضون أسبوعين من مؤسسة “رايت ليفليهود” السويدية.
وكانت غرفة الطوارئ السودانية حصلت على جائزة “رافتو” من المؤسسة النرويجية العريقة منتصف سبتمبر المنصرم لدورها في العمل على توفير الطعام والدواء والتعليم للسودانيين خلال الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأعلنت مؤسسة “رايت ليفليهود” السويدية تخصيص الجائرة التي تسمى “نوبل البديلة” من مقرها في ستوكهولم لغرف الطوارئ في السودان، مشيرة إلى أن قرابة 10 آلاف متطوع يعملون خلال الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع على شبكات الاستجابة الإنسانية في أوضاع بالغة الخطورة ويعرضون حياتهم للخطر.
وأوضحت المؤسسة السويدية أن شبكات الاستجابة الإنسانية في السودان تشكلت من الشبان والفتيات والنساء والرجال في أكثر من 730 مركزًا إنسانيًا على مستوى البلاد، لتقديم الطعام والدواء والتعليم والتدخلات الضرورية لإنقاذ حياة الناس خلال الحرب التي تستعر في السودان منذ 30 شهرًا.
وقالت المتطوعة الإنسانية بالخرطوم وإحدى العاملات في غرف الطوارئ دعاء طارق في حديث مسجل للمؤسسة السويدية إن شبكات الاستجابة الإنسانية في السودان بدأت بأفكار تكافلية بين السودانيين لمواجهة الآثار الإنسانية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن حرب السودان.
وأشارت دعاء إلى أن مكاتب العمل الإنساني لغرف الطوارئ باتت تجري تحولات لتحقيق سبل كسب العيش للنساء من خلال توسيع نطاق الأنشطة اليومية.
وحسب المؤسسة السويدية تتميز غرف الطوارئ السودانية بتجاوز الأُطر التي تحددها الجهات الممولة للأوضاع الإنسانية، وتمنح غرف الطوارئ المجتمعات فرصة تحديد أولوياتها من خلال الاعتماد على التبرعات من السودانيين بالخارج.
وقالت المؤسسة السويدية إن غرف الطوارئ السودانية قدمت نموذجًا فريدًا للعمل الإنساني في السودان، ودفع قرابة 130 متطوعًا حياتهم ثمنًا في سبيل إنقاذ أرواح الآخرين الذين يرزحون تحت جحيم الحرب وبلاد غارقة في التشكيلات المسلحة.
