تحذيرات من هجوم وشيك على محليات تؤوي آلاف النازحين بشمال دارفور

الغد السوداني _ متابعات

قال زعماء أهليون ومصادر عسكرية، إن قوات الدعم السريع تخطط لشن هجوم على ثلاث محليات تؤوي عشرات آلاف النازحين في ولاية شمال دارفور.

ونشرت منصات تابعة للدعم السريع مقاطع فيديو تُظهر تجمعات عسكرية خاطبها قائد قطاع غرب دارفور إدريس حسن، معلنًا عزمهم مهاجمة بلدة الطينة بعد تمركزهم على بُعد 46 كيلومترًا منها.

وقالت مصادر عسكرية إن “الجيش وحلفاءه يتوقعون أن تشن قوات الدعم السريع هجومًا واسعًا على بلدة الطينة المتاخمة لدولة تشاد”.

وأشارت إلى أن الجيش رصد حشودًا ضخمة من الدعم السريع تمركزت في مناطق كُلبس ووادي سيرا، علاوة على منطقة جرجيرة، بغرض مهاجمة مناطق عرقية الزغاوة في محليات “الطينة، وأم برو، وكرنوي”.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الجيش والقوة المشتركة، التي ينحدر معظم عناصرها من عرقية الزغاوة، حشدوا قوات في كرنوي والطينة وأم برو لصد أي هجوم محتمل، لكن هذه القوات تفتقر إلى طرق إمداد دائمة نظرًا إلى أنها تقع قرب الحدود مع تشاد.

وقال عضو مجلس شورى قبيلة الزغاوة محمد منصور لـ”سودان تربيون” إن قوات الدعم السريع تهدف من خلال هجومها المرتقب على مناطق الطينة وأم برو وكرنوي بولاية شمال دارفور إلى تهجير المواطنين المقيمين هناك والسيطرة على أراضيهم.

وأوضح أن الهجوم المرتقب هو امتداد لهجمات سابقة تعرضت لها قرى القبيلة في أطراف مدينة الفاشر، ومخيم زمزم، علاوة على مناطق في محلية كتم.

واتهم منصور الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب وتطهير عرقي طال آلاف المواطنين في عدة مناطق بمحلية كتم، وأجبرهم على النزوح إلى دولة تشاد مطلع العام الجاري.

وشنت قوات الدعم السريع، خلال أغسطس المنصرم، قصفًا بطائرات مسيرة على الطينة.

ويُسيطر الجيش على محليات كرنوي وأم برو والطينة، إضافة إلى أجزاء من الفاشر، فيما تخضع محلية طويلة لهيمنة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على بقية محليات شمال دارفور.