
وزير الخارجية السوداني يلتقي بعدد من نظرائه في نيويورك
الغد السوداني _ متابعات
التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم ،خلال اليوم الأول في الإسبوع رفيع المستوى للدورة 80 للجمعية العامة، بنظرائه في كل من جمهورية لاتفيا، والمجر، و المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، و مدير عام الشؤون الأفريقية بالخارجية الفرنسية، بجانب نظيره الارتري.
في لقائه مع السيدة بايبا براجي، وزيرة خارجية لاتفيا، تم التأكيد على ضرورة تحويل التفاهمات بين البلدين الى خطوات عملية تتمثل في دعم لاتفيا للسودان خلال فترتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن خلال الفترة (2026-2027). كما تمت توضيح التقدم المحرز على الأرض للجيش في مختلف الجبهات، بالإضافة الى لمحة عامة حول الحكومة المدنية وتشكيلها وأهدافها.
تم التأكيد على متانة العلاقة التاريخية بين السودان والمجر خلال اللقاء مع السيد بيتر سيجارتو، وزير خارجية المجر. حيث قدم وزير الخارجية المجري دعوة رسمية للسيد الوزير لزيارة المجر، وتناول آليات و طرائق تطوير العلاقات بين البلدين و تبادل المنافع.
كما قدم سالم احاطة مقتضبة حول الوضع في السودان، والانتهاكات الجسيمة التي اتهم قوات الدعم السريع بارتكابها ، مشيرًا الى ضرورة ان يتم اتخاذ ما يلزم من جانب المجتمع الدولي تجاه هذه الدعم السريع.
في اللقاء مع السيد كو دونقايو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)،تم التأكيد على الضرورة الملحة لزيادة الدعم الذي تقدمه المنظمة، خاصة في ظل الظرف الإنساني المعقد جراء حرب العدوان التي تقودها المليشيا. حيث تم التأكيد على بذل مزيد من الجهود بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي، لسد الفجوات وتقديم الدعم اللازم.
في لقائه مع السيدة إيمانويلا بالتمان، مدير عام الشؤون الإفريقية بالخارجية الفرنسية، أكد سالم انه ينبغي لفرنسا لكونها عضو دائم في مجلس الأمن، ان تتخذ مع دول الإتحاد الأوروبي خطوات حاسمة لتحجيم قوات الدعم السريع ومحاسبتها بكافة الطرق الممكنة على الجرائم والإنتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سواء في الفاشر أو في كردفان وغيرهما من مدن ومناطق السودان. كذلك قدم الوزير احاطة مؤجزة عن منجزات الجيش وخطة وأهداف الحكومة المدنية.
وأكد أن الحكومة منفتحة على تحقيق التواصل والتفاهم البناء مع دول الإتحاد الأوروبي، الأمر الذي سيسهم في توحيد الجهود في تحجيم وإدانة قوات الدعم السريع.
إلى ذاك التقى سالم بنظيره الإريتري السيد عثمان صالح محمد، وقدم تنويراً لنظيره عن آخر التطورات العسكرية، و المسار السياسي الراهن في السودان عقب تشكيل حكومة الأمل.
و أكد الجانبان على أهمية انعقاد لجنة التعاون والتشاور السياسي على مستوى وزراء الخارجية، وضمان تفعيلها كآلية مثلى لتعزيز التنسيق وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، مع اقتراح تحديد موعد مناسب لانعقادها في أقرب وقت ممكن.
وتناول اللقاء كذلك التنسيق المشترك بشأن انتقال عمل سفارة دولة إريتريا لدى السودان من مقرها المؤقت في أسمرا إلى مدينة بورتسودان، تمهيداً لاستئناف نشاطها الدبلوماسي بالعاصمة الخرطوم في أقرب فرصة.
