
ياسر عرمان يكشف عن تفاصيل تواصله مع “توباك” وأسرته ويدعو للإهتمام بالقضية
الغد السوداني: متابعات
كشف القيادي بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”ورئيس الحركة الشعبية شمال_التيار الثوري، ياسر عرمان، عن تواصله مع والدة محمد آدم أرباب الشهير ب”توباك” حيث أوضحت أن هنالك جهة غير معلومة قامت باختطاف ابنها توباك في دولة ليبيا، وتجري هذة الجهة إتصالات مع السفارة السودانية في ليبيا بغرض نقلة إلى السودان، حسب ما ذكرت والدته.
تجدر الإشارة إلى أن توباك، المعروف بنشاطه الثوري، قد تعرض للاعتقال عدة مرات بعد خروجه من السجن عقب اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع. قبل مغادرته إلى ليبيا، كان يخضع للمحاكمة مع أربعة متهمين آخرين بتهمة قتل العميد علي بريمة، الذي قُتل أثناء تأمينه للاحتجاجات بالقرب من القصر الرئاسي في الخرطوم، وهذه الخلفية تعكس التوترات السياسية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، والتي قد تكون وراء هذا الاعتقال.
ونوه عرمان من خلال منشورٍ على صفحته بمنصة “فيسبوك”، إلى أنه تابع قضية توباك مع آخرين كُثُر منذ ما قبل الحرب، وقام بزيارته في سجن الهدى وبعد الحرب تابع مع جهات مهتمة بقضايا حقوق الإنسان خروجة وأسرته من السودان حتى تم ذلك. وأردف: “لقد تعرض إلى مضايقات عديدة في كل المناطق التي ذهب إليها، وخارج السودان وكنا على اتصال معه بغرض مساعدته بالذهاب إلى منطقة آمنة، وتبادلت بالأمس وفجر اليوم الموافق ٢١/٥/٢٠٢٥ رسائل مع والدته ومع الأستاذة والمدافعة عن حقوق الإنسان أروى الربيع من مركز الخاتم عدلان و تفاكرنا حول ضرورة اجراء كل الإتصالات الممكنة بمنظومات حقوق الانسان والمهتمين بغرض مساعدة والتضامن معه”.
وأضاف:” إنني أدعوا المدافعين عن حقوق الانسان و المجتمع المدني والسياسي إلى تعزيز الإهتمام بهذه القضية الهامة والتضامن مع توباك وجميع اللاجئين في دولة ليبيا وبلدان الجوار في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة”.
وتم اعتقال محمد آدم توباك في طرابلس بطريقة وصفت بأنها “خطف”، ودون وجود مبرر قانوني واضح، وفقًا لتقارير المرصد السوداني لحقوق الإنسان، هذا الحادث أثار موجة من الغضب والاستنكار، حيث يُعتبر انتهاكًا صارخًا للأعراف الدولية والقوانين الإنسانية، وقد تم تنفيذ عملية الاعتقال من قبل عناصر مسلحة ملثمة تابعة للسفارة السودانية، مما يثير تساؤلات حول مدى احترام هذه المؤسسة للحقوق الأساسية للأفراد، وفقاً للمرصد
