
الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على مجلس النواب الأميركي ويقتربون من استعادة الشيوخ
الغد السوداني ( وكالات)أظهرت توقعات أولية فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلس النواب الأميركي، مع تحقيق مكاسب مهمة في سباق مجلس الشيوخ، في تحول سياسي قد يحد من قدرة الرئيس دونالد ترامب على تمرير أجندته خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية.
وتشير التوقعات إلى حصول الديمقراطيين على 218 مقعداً على الأقل في مجلس النواب، مقابل 160 مقعداً على الأقل للجمهوريين، وسط استمرار فرز الأصوات في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء.
وأدلى نحو 60 مليون أميركي بأصواتهم قبل يوم الانتخابات، التي تشمل التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.
وتُجرى الانتخابات في منتصف الولاية الرئاسية الثانية لترامب، وتشكل اختباراً لشعبية إدارته، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والهجرة، إلى جانب الحرب مع إيران.
ويحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد إضافية في كل من مجلسي النواب والشيوخ لاستعادة الأغلبية، فيما تتركز المنافسة على مجلس الشيوخ في عدد من الولايات التي تشهد سباقات متقاربة.
ومن شأن استعادة الديمقراطيين السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما أن تزيد الضغوط السياسية على إدارة ترامب، وتمنح المعارضة صلاحيات أوسع للتحقيق في سياسات الإدارة ومساءلتها، فضلاً عن عرقلة بعض أولوياتها التشريعية.
ويحتفظ ترامب، رغم ذلك، بصلاحياته الرئاسية، بما في ذلك حق النقض، لكن خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس قد تعقد تمرير التشريعات والمصادقة على التعيينات الرئاسية، خصوصاً إذا فقد الحزب السيطرة على مجلس الشيوخ.
ولا تقتصر الانتخابات على الكونغرس، إذ تشمل أيضاً اختيار حكام في 36 ولاية، إلى جانب انتخابات المجالس التشريعية المحلية ومسؤولين على مستوى الولايات والبلديات، فضلاً عن عدد من الاستفتاءات والمبادرات المحلية.
وتُعد نتائج الانتخابات النصفية مؤشراً مهماً على اتجاهات الناخبين الأميركيين، وقد تؤثر في حسابات الحزبين واستعداداتهما للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028
