
الفاتيكان يعلن إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة ويلغي أنشطته حتى 20 أكتوبر
الغدالسوداني (وكالات)أعلن الفاتيكان إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة، عقب خضوعه لعملية جراحية لاستخراج عينات من الأنسجة المصابة، فيما تقرر إلغاء أنشطته حتى 20 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، إلى حين استكمال الفحوص الطبية وتحديد الخطوة العلاجية المقبلة.
وأثارت الأنباء ردود فعل واسعة في الأوساط الدولية، في ظل ما بدا عليه البابا، البالغ من العمر 70 عاماً، من صحة جيدة، رغم تقدمه النسبي في العمر.
وينتظر الأطباء نتائج الفحوص الإضافية للعينات التي استُخرجت جراحياً، لتحديد مدى انتشار المرض، وما إذا كانت الإصابة محصورة في منطقة محدودة من الرئة أم امتدت إلى أنسجة أخرى.
وبحسب التقديرات الطبية الواردة في المعلومات المتداولة، فإن ظهور مؤشرات على انتشار السرطان قد يدفع الأطباء إلى اللجوء للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي لتقليص الأنسجة المصابة، تمهيداً لاستئصالها. أما إذا أظهرت النتائج عدم انتشار المرض، فقد يكون العلاج بالعقاقير كافياً، مع توقعات بتعافٍ أسرع ودون الحاجة إلى استئصال جزء كبير من الرئة.
ويُعد ليو الرابع عشر أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وقد عُرف بمواقفه الداعمة لحقوق الإنسان.
