
اكتشاف أثري في الفشقة.. أوانٍ فخارية وعظام بشرية تكشف أسرار الماضي
القضارف /الغدالسوداني – كشفت أعمال مسح أثري نفذتها جامعة القضارف في منطقة مريبيعة بمحلية الفشقة، قرب الحدود السودانية الإثيوبية، عن مقابر تلّية وأوانٍ فخارية وبقايا عظمية بشرية، في اكتشاف تشير التقديرات الأولية إلى احتمال ارتباطه بالعصر الحجري الحديث.
ونفذ قسم الآثار والفلكلور بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة، بالتعاون مع إدارة الآثار بولاية القضارف، مسحاً أثرياً وحفرية تدريبية لتحديد المواقع الأثرية ورصد المعالم التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتنقيب.
وحدد المسح ثلاثة مواقع تضم مقابر تلّية، فيما عثر الفريق خلال حفرية تدريبية في أحدها على أوانٍ فخارية ذات خصائص مميزة وبقايا عظمية بشرية متفرقة.
وأوضحت الجامعة أن دراسة الأواني وتحليل خصائصها وتقنيات صناعتها سيسمحان بمقارنتها بمكتشفات من مواقع سودانية أخرى، بما يساعد في فهم تاريخ المنطقة والتطورات الثقافية للمجتمعات التي استوطنتها.
وشارك في أعمال المسح والحفرية طلاب الدفعتين الرابعة والخامسة بقسم الآثار والفلكلور، إلى جانب متخصصين وأكاديميين.
وأكدت الجامعة أن نسبة المكتشفات إلى العصر الحجري الحديث لا تزال تقديراً أولياً، وأن تحديد عمرها وتفسير دلالاتها الأثرية بدقة يتطلبان استكمال التحليلات والدراسات العلمية المتخصصة.
