الخارجية السودانية تدين هجوم مطار الملك خالد وتعلن تضامنها مع السعودية

الخرطوم/ الغدالسوداني – أدانت وزارة الخارجية السودانية الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم مواطن سوداني، وإصابة 309 مدنيين بجروح متفاوتة، مؤكدة تضامن السودان الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفه إلى جانبها في مواجهة ما يستهدف أمنها وسيادتها.

وقالت الوزارة، في بيان، إن استهداف منشأة مدنية وحيوية بحجم مطار الملك خالد يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واعتداءً مباشراً على سيادة المملكة وأمنها واستقرارها، فضلاً عن تهديد سلامة الطيران المدني والسلم الإقليمي والدولي.

وأكدت الخارجية السودانية أن أمن المملكة يمثل ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، مجددة رفضها الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية، وداعية إلى احترام قواعد القانون الدولي والمواثيق الإنسانية التي تحظر استهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر.

ويأتي الموقف السوداني في ظل تصعيد أعقب الهجوم على مطار الملك خالد، إذ هددت جماعة أنصار الله بتوسيع نطاق حظر الملاحة الجوية السعودية ليشمل مطارات أخرى، في مقدمتها مطار جدة، إلى جانب منشآت اقتصادية، في خطوة تنذر باتساع نطاق الهجمات داخل المملكة.

وأثارت هذه التهديدات مخاوف من اضطراب حركة الطيران، مع إلغاء شركات طيران خليجية رحلات من الرياض وإليها، ودعوة سفارات غربية رعاياها إلى تجنب المطار واتخاذ إجراءات احترازية شملت موظفين دبلوماسيين.

وفي تطور متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه اتخاذ قرار سريع بشأن احتمال انضمام الولايات المتحدة إلى السعودية في توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة أنصار الله في اليمن، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

من جانبها، أدانت سلطنة عُمان استهداف مطاري أبها والملك خالد الدوليين، مؤكدة تضامنها مع السعودية ورفضها استهداف المنشآت المدنية.