الصحفي هيثم عثمان ينفي دور السفارة السودانية في أديس أبابا في إطلاق سراحه

الخرطوم /الغدالسوداني – نفى الصحفي السوداني هيثم عثمان صحة المعلومات المتداولة بشأن دور السفارة السودانية في أديس أبابا، والسفير الزين إبراهيم، في إطلاق سراحه وعدد من السودانيين من الاحتجاز في إثيوبيا، مؤكداً أن السفارة لم يكن لها أي دور في إنهاء محنتهم.

وقال عثمان، في توضيح، إن ما ورد بشأن إطلاق سراحه بفضل جهود السفارة «غير صحيح على الإطلاق»، مشيراً إلى أن الفضل يعود لله أولاً، ثم للأستاذ توكل، الذي وصفه بالسند الحقيقي لهم خلال فترة احتجازهم.

وأوضح أنه خلال فترة إيقافهم في إدارة أديس أبابا، ثم في السجن، لم يزرهم أي موظف من السفارة أو يسأل عنهم، باستثناء زيارة واحدة قام بها موظف بالسفارة، وهو زميل صحفي سابق، أكد له أنها كانت زيارة شخصية وغير رسمية.

وأعرب عثمان عن شكره وتقديره للأستاذ توكل، مشيداً بوقفته وجهوده التي قال إنها أسهمت في إنهاء محنتهم، مؤكداً أن ما قدمه لن يُنسى.

وجاء توضيح عثمان رداً على منشور للصحفي الصادق الرزيقي على صفحته في «فيسبوك»، نسب فيه إطلاق سراح عثمان وعدد من السودانيين إلى جهود السفارة السودانية في أديس أبابا، بقيادة السفير الزين إبراهيم، إلى جانب متابعة الصحفيين والإعلاميين السودانيين المقيمين في إثيوبيا.