مسعد بولس يبحث مع مسؤول نرويجي «مسار سلام» في السودان ويحذر من تمدد الحرب إلى تشاد

الخرطوم/ الغد السوداني – بحث مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، مع نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتزفيلت كرافيك، جهود إنهاء الحرب في السودان، إلى جانب التطورات في اليمن والبحر الأحمر، في وقت تكثف فيه واشنطن تحذيراتها من اتساع رقعة النزاع السوداني إلى دول الجوار.

وقال بولس، في منشور على منصة «إكس»، إن الاتصال تناول سبل دفع حوار سوداني «حقيقي وشامل» وتهيئة مسار يقود إلى السلام، إلى جانب فرص تحقيق الاستقرار في اليمن والبحر الأحمر.

وأشاد المسؤول الأميركي بالشراكة مع النرويج وخبرتها في التعامل مع الأزمات، مثمناً زيادة التمويل النرويجي للجهود الإنسانية في مناطق النزاع، من دون الكشف عن مبادرات أو خطوات محددة تم الاتفاق عليها.

وفي سياق متصل، دان بولس ما وصفه بالغارات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية داخل الأراضي التشادية، محذراً من انتقال الحرب إلى خارج حدود السودان.

وقال إن «لا حل عسكرياً» للصراع، داعياً أطرافه إلى قبول هدنة إنسانية فوراً، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما أعلن بولس أنه أجرى اتصالاً مع الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، بحث خلاله الغارة الأخيرة وسبل منع تصعيد إقليمي، مشيراً إلى الدور التشادي في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور واستضافة اللاجئين السودانيين.

وتأتي التحركات الأميركية في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط مخاوف إقليمية ودولية من اتساع نطاقها وتداعياتها على دول الجوار وأمن البحر الأحمر.