
عطل جديد يربك إمدادات الكهرباء في شندي بولاية نهر النيل
الخرطوم/ الغد السوداني – أعلنت الشركة السودانية للكهرباء، عن حدوث عطل مفاجئ في أحد محولات الكهرباء بمدينة شندي في ولاية نهر النيل، ما أدى إلى خروج عدد من الخطوط المغذية عن الخدمة، في أحدث حلقة من سلسلة الأعطال التي طالت قطاع الكهرباء في السودان خلال الأسابيع الماضية.
وقالت الشركة إن فرق الصيانة والهندسة الميدانية تعمل بصورة متواصلة لمعالجة العطل وإعادة تشغيل المحول والخطوط المتأثرة، مؤكدة أن جهودها تستهدف إعادة التيار الكهربائي إلى شندي والمناطق المحيطة بها في أسرع وقت ممكن.
وأضافت أن الفرق الفنية تتابع آثار العطل وتسعى إلى استقرار الإمداد الكهربائي، من دون أن تحدد حتى الآن المدة اللازمة لإكمال أعمال الإصلاح أو حجم المناطق المتأثرة بالانقطاع.
سلسلة أعطال
ويأتي عطل شندي بعد أسابيع شهدت اضطرابات متكررة في الشبكة القومية للكهرباء، كان أبرزها خروج محطة توليد كهرباء سد مروي عن الخدمة في مطلع أغسطس (آب) الحالي، إثر حريق في أحد كوابل المحطة.
وأعلنت وزارة الطاقة حينها تأثر الإمداد الكهربائي في ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر، قبل أن تكشف أن الفحص الفني أظهر تلفاً كبيراً في المغذيات الرئيسية لخطوط النقل المرتبطة بمروي ـ المرخيات ومروي ـ عطبرة، ما استدعى أعمال صيانة استغرقت عدة أيام وتوفير قطع غيار من الخارج.
ومع تفاقم آثار عطل سد مروي، لجأت السلطات إلى توفير تغذيات بديلة للمرافق الحيوية، بينها محطات مياه ومستشفيات ومراكز صحية، إضافة إلى قطاعات سكنية في ولاية الخرطوم، بينما واصلت فرق الهندسة العمل على إعادة استقرار الشبكة.
وكانت ولاية نهر النيل من بين المناطق التي تأثرت مباشرة بتلك الاضطرابات، ما أعاد تسليط الضوء على هشاشة شبكة الكهرباء السودانية، التي تواجه منذ اندلاع الحرب ضغوطاً كبيرة نتيجة الأعطال الفنية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وصعوبة توفير قطع الغيار والصيانة المنتظمة.
ويزيد تكرار الأعطال من أعباء السكان والمنشآت الخدمية، خصوصاً في ظل الاعتماد المتزايد على الكهرباء لتشغيل محطات المياه والمرافق الصحية والخدمات الأساسية، في وقت تعمل فيه المنظومة الكهربائية تحت ظروف استثنائية بسبب الحرب وتضرر أجزاء من البنية التحتية.
