مباحثات عربية أميركية تؤكد ضرورة إنهاء الحرب في السودان وتخفيف الأزمة الإنسانية

القاهرة/ الغد السوداني (وكالات) – بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، سبل تعزيز التنسيق العربي-الأميركي بشأن أبرز أزمات المنطقة، وفي مقدمتها السودان وليبيا، خلال لقاء عقد، السبت، بمقر الجامعة العربية في القاهرة.

وأكد الجانبان، وفق بيان صادر عن الجامعة العربية، أهمية استمرار التشاور وتبادل الرؤى بصورة دورية بين الأمانة العامة والجانب الأميركي، بما يدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وتخفيف الأزمة الإنسانية، ودفع العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشهد اللقاء استعراضا لآخر التطورات في السودان وليبيا، حيث قدم بولس رؤية الإدارة الأميركية بشأن مسارات التعامل مع الملفين، معرباً عن تقدير واشنطن للدور الذي تضطلع به الجامعة العربية في دعم جهود التهدئة والتسويات السياسية.

وفيما يتعلق بالسودان، جدد فهمي موقف الجامعة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار، والحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها الوطنية، ورفض أي محاولات تمس سيادتها أو تهدد وحدة أراضيها، مؤكداً أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى استعادة الأمن والاستقرار.

كما شدد الأمين العام على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين دون عوائق، وتعزيز حماية المدنيين في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.

أما بشأن ليبيا، فأكد فهمي دعم الجامعة لاستكمال العملية السياسية بقيادة ليبية خالصة، وصولاً إلى توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت، مع التمسك بمبدأ الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، وضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، ورفض التدخلات الخارجية التي تعرقل جهود التسوية.

ويأتي اللقاء في إطار المشاورات العربية-الأميركية بشأن أزمات المنطقة، بالتزامن مع استمرار تحركات الجامعة العربية لدعم جهود السلام في السودان، ومواكبة المسار السياسي في ليبيا بعد توقيع الأطراف الليبية، الشهر الماضي، على وثيقة المبادئ الخاصة بخريطة الطريق لإنهاء المرحلة الانتقالية.