
“قمم” ترحب بميثاق الصلح بين البني هلبة والسلامات
نيالا/الغد السوداني – رحبت القوى المدنية المتحدة “قمم” بتوقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، واعتبرته إنجازاً وطنياً مهماً يعزز السلم الأهلي ويكرس قيم التعايش والتسامح في إقليم دارفور.
وقالت “قمم” في بيان صدر الإثنين إن الاتفاق يمثل انتصاراً للحكمة والعقل، ويؤكد قدرة السودانيين على تجاوز النزاعات والخلافات والتوجه نحو الاستقرار والوحدة المجتمعية، مشيدة بالجهود التي قادت إلى إبرام الصلح وإعادة بناء الثقة بين الطرفين.
وأشار البيان إلى أن مراسم التوقيع شهدت حضور عضو المجلس الرئاسي ورئيس آلية التصدي للمشكلات القبلية والاستقطاب الأستاذ حامد حمدين النويري، إلى جانب أعضاء مجلس الأقاليم ورؤساء الإدارات المدنية والأهلية وعدد من القيادات الأمنية والمجتمعية ولجان الوساطة والمصالحات.
وأكدت “قمم” أن الاتفاق يمثل نموذجاً متقدماً لحل النزاعات بالحوار والتوافق المجتمعي بعيداً عن العنف، لافتة إلى أن البنود المتعلقة بفتح الطرق والأسواق المشتركة، وتهيئة الظروف للعودة الطوعية، ومكافحة خطاب الكراهية، وبسط سيادة القانون، تشكل أسساً مهمة لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
ودعت القوى المدنية المتحدة أبناء القبيلتين إلى دعم الاتفاق والعمل على تنفيذه ميدانياً، ونبذ الفتن والاستقطاب، والتصدي لأي محاولات تستهدف تقويض السلام أو إعادة إنتاج أسباب النزاع.
كما أعربت عن ثقتها في التزام قيادات البني هلبة والسلامات بالحفاظ على هذا المكسب، مجددة دعوتها إلى تعميم تجارب المصالحات المجتمعية في مختلف أنحاء السودان بما يعزز الاستقرار والوحدة الوطنية.
