
تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوداني والقوات المشتركة قرب الروات جنوب كوستي
كوستي/الغد السوداني -اندلع توتر أمني محدود قرب نقطة تفتيش بمنطقة الروات جنوب مدينة كوستي، إثر حادثة أثارت روايات متباينة حول ملابساتها وطبيعتها، وسط تأكيدات بعدم وجود تداعيات أمنية واسعة.
ووفقاً لمصادر محلية، بدأ التوتر عندما حاولت مجموعة مسلحة عبور نقطة التفتيش من دون التقيد بتعليمات القوة العسكرية الموجودة بالموقع، ما أدى إلى احتكاك قصير سُمعت خلاله أصوات إطلاق نار. وحتى الآن لم تصدر القوات المسلحة السودانية بياناً رسمياً يوضح ما حدث.
من جانبها، أوضحت حركة تحرير الجزيرة في بيان أن الواقعة لم تكن اشتباكاً مسلحاً، وإنما إجراء أمني استهدف مركبة من نوع لاندكروزر يُشتبه في استخدامها بأعمال تهريب، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعاملت معها في إطار مهامها المعتادة لمكافحة الأنشطة غير المشروعة.
ونفت الحركة صحة الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اختطاف ضابط أو وقوع مواجهة بين الجيش وأي قوات أخرى، معتبرة أن تلك المعلومات غير صحيحة وتهدف إلى إثارة البلبلة ونشر الشائعات.
بدوره، نفى قائد قوات البراء بن مالك المصباح أبوزيد وقوع أي عملية اختطاف بالمنطقة، مؤكداً أن الحادثة التي شهدتها الروات يوم 21 يونيو 2026 اقتصرت على توقيف عربة يشتبه في نشاطها، وأن الأوضاع الأمنية مستقرة بصورة طبيعية.
وأشار عدد من سكان المنطقة إلى أن أصوات الرصاص التي سُمعت أثناء العملية ساهمت في انتشار روايات متضاربة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن تداول معلومات غير مؤكدة من شأنه زيادة التوتر وإثارة القلق داخل الولاية.
