السافنا ينفي انشقاقه.. وانضمامه إلى الجيش السوداني
الغد السوداني ، متابعات – نفى القائد الميداني في قوات الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، صحة الأنباء المتداولة بشأن انشقاقه وانضمامه إلى الجيش السوداني، مؤكداً في تسجيل صوتي أن موقعه “معلوم”، وأنه لا يزال يتلقى العلاج، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول حالته الصحية أو مكان وجوده.
ويأتي هذا النفي بعد موجة تقارير إعلامية تحدثت عن انشقاق السافنا برفقة قواته والتحاقه بالقوات المسلحة، في تطور وُصف حينها بأنه امتداد لسلسلة انشقاقات داخل الدعم السريع.
وكانت مصادر عسكرية قد أشارت في وقت سابق إلى أن السافنا غادر صفوف الدعم السريع، بعد أيام قليلة من إعلان اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ“النور القبة”، انضمامه إلى الجيش، ما عزز التكهنات بوجود تحولات داخل موازين القوى.
وينحدر السافنا من قبيلة الرزيقات (فرع المحاميد)، ويُعد من الشخصيات المرتبطة تاريخياً بالزعيم القبلي موسى هلال، كما برز اسمه ضمن الحركات المسلحة في دارفور منذ عام 2005، حيث تنقل بين العمل المسلح والتسويات السياسية.
وبدأ مسيرته العسكرية مع حركة “تحرير السودان للعدالة” بقيادة علي كاربينو، قبل أن ينشق عنها ويوقع اتفاقاً مع الحكومة السودانية في 2013، تم بموجبه استيعابه ضمن الجيش برتبة ضابط في الفرقة 20 مشاة، قبل أن يعود لاحقاً إلى ساحات القتال مع اندلاع حرب أبريل 2023.
وفيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القوات المسلحة السودانية بشأن صحة الأنباء المتضاربة، يظل مصير السافنا محل جدل، بين روايات تتحدث عن انشقاقه، وأخرى تؤكد استمراره ضمن قوات الدعم السريع.
وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023، وسط تعقيدات ميدانية وإعلامية تجعل من التحقق من مثل هذه التطورات أمراً بالغ الصعوبة
