لماذا رفض النور قبة عرض البرهان لتولي منصب سياسي في شمال دارفور؟!
الغد السوداني ، وسائل إعلام -كشفت مصادر متطابقة، اليوم الخميس، أن رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عرض على القائد العسكري المنشق عن قوات الدعم السريع، اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ“النور قبة”، تولي منصب والي ولاية شمال دارفور، وذلك خلال لقاء جمعهما في مدينة دنقلا شمالي البلاد.
وكان النور قبة قد أعلن انشقاقه عن قوات الدعم السريع، قبل أن يصل الأسبوع الماضي إلى مناطق سيطرة الجيش، حيث التقى بالبرهان في استقبال وُصف بالرسمي.
وبحسب مصدر مطلع تحدث لـ“دارفور24”، فإن طرح المنصب جاء ضمن ترتيبات تتعلق بإدارة ولاية شمال دارفور في ظل تصاعد العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن البرهان يرى في القبة شخصية قادرة على قيادة المرحلة الحالية، خاصة في سياق استعادة السيطرة على الولاية.
ونقل المصدر عن البرهان تأكيده أن “القبة هو الخيار الأقوى لقيادة الولاية في هذه المرحلة، بهدف تحريرها من قبضة الدعم السريع”.
في المقابل، أفادت المعلومات بأن النور قبة أبدى ميلاً واضحًا للانخراط في العمل العسكري، مفضلًا العودة إلى دارفور والمشاركة في القتال ضد قوات الدعم السريع، بدلًا من تولي منصب إداري في الوقت الراهن.
وأوضح المصدر أن القبة يعتبر أن أولوية المرحلة هي الحسم الميداني، مشيرًا إلى أن حماسه للقتال يفوق اهتمامه بتولي أي موقع تنفيذي.
من جهته، أكد مصدر آخر في مجلس الصحوة الثوري أن اسم النور قبة طُرح بالفعل لتولي منصب والي شمال دارفور، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن توقيت تنفيذ القرار أو ترتيباته.
