
صحافيون ونشطاء يتهمون حركة عبد الواحد بتقييد الحريات الصحفية في مناطق سيطرتها
الغدالسوداني ،متابعات-اتهم عدد من الصحافيين والنشطاء، الخميس، حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، بفرض قيود مشددة على الحريات الصحفية والنشاط المدني في مناطق سيطرتها بدارفور.
وأصدرت الحركة أواخر ديسمبر قانوناً لتنظيم العمل الإعلامي في ولايتي وسط وشمال دارفور، يلزم المؤسسات الإعلامية بالحصول على ترخيص رسمي من قطاع الإعلام التابع لها لمزاولة المهنة.
وقال صحافيون لـ”دارفور24″ إنهم يواجهون صعوبات متزايدة في تغطية الأزمات الإنسانية والأمنية بسبب القيود المفروضة، ما اضطر بعضهم للعمل في سرية أو الفرار من المنطقة بعد نزوحهم إليها مؤخراً.
وأكدوا أن القانون الجديد يهدف إلى تقنين التضييق على الحريات العامة والصحفية.
وذكر أحد الصحافيين، فضل عدم الكشف عن هويته، أن التغطية الإعلامية في المناطق المحررة باتت “مغامرة خطرة” قد تنتهي بالقتل أو الاعتقال، فيما أشار مصور صحفي إلى أن مهمة التصوير أصبحت تُعامل كجريمة في مناطق سيطرة الحركة
من جانبه، شكا ناشط حقوقي من القيود المفروضة على حرية التعبير، موضحاً أن استخبارات الحركة تمنع النشطاء من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، في تناقض صارخ مع الشعارات التي ترفعها الحركة في بياناتها مقارنة بالواقع المعيش في الأراضي التي تسيطر عليها.
