السودان وغزة وليبيا على طاولة القاهرة: ماذا دار بين السيسي ولافروف؟

القاهرة، الغد السوداني – بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم السبت، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، جملة من القضايا الإقليمية والدولية، على رأسها تطورات الأوضاع في السودان وقطاع غزة وليبيا، إلى جانب العلاقات الثنائية بين القاهرة وموسكو، ومستجدات الأزمة الروسية–الأوكرانية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن اللقاء، الذي عُقد في القاهرة، شهد تبادلاً معمقاً لوجهات النظر حول الأزمات الإقليمية المتصاعدة، حيث شدد الجانبان على ضرورة وقف الحرب في غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار، ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، مع التأكيد على دعم وحدة الدول وسلامة أراضيها، لا سيما في السودان وليبيا.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع حرص مصر على التوصل إلى حلول سياسية شاملة للأزمات الإقليمية، بما يساهم في استعادة الاستقرار والأمن، مجدداً دعم القاهرة لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء النزاعات المسلحة بالطرق السلمية.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الروسي بالدور المصري في تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق السياسي والتشاور المستمر بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وتناول اللقاء كذلك تطورات الأزمة الروسية–الأوكرانية، حيث جدد السيسي موقف مصر الداعم لكل المبادرات الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع، مؤكداً استعداد القاهرة للإسهام في أي مسار من شأنه دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي سياق العلاقات الثنائية، طلب الرئيس المصري نقل تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيداً بمسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومؤكداً حرص القاهرة على مواصلة تطوير التعاون المشترك، خاصة في مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية، إلى جانب ملفات التعاون الاقتصادي والاستراتيجي الأخرى.
بدوره، نقل لافروف تحيات الرئيس بوتين إلى السيسي، معرباً عن تطلع موسكو إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية استناداً إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال زيارة الرئيس المصري إلى روسيا في مايو الماضي.
كما أكد السيسي أهمية انعقاد المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة روسيا–أفريقيا في القاهرة، مشيراً إلى دور المنتدى في تعميق التعاون الاقتصادي والتنموي، ودعم جهود السلم والاستقرار في القارة الأفريقية.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.