
اعتقال رئيس المؤتمر الوطني أحمد هارون.. ماذا حدث بعد ظهوره الأخير؟
الخرطوم/الغدالسوداني ـ أكد مصدر مقرب من أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني السوداني، اعتقاله، الأحد، دون الكشف عن ملابسات العملية أو مكان احتجازه، في تطور سياسي يأتي بعد أيام من ظهوره الإعلامي الأول منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.
ونقلت قناتا «العربية» و«الحدث» عن المصدر تأكيده اعتقال هارون، فيما أكد مسؤولان في حزب المؤتمر الوطني لوكالة «رويترز» الواقعة، دون صدور توضيح رسمي من الجيش السوداني بشأن أسباب الاعتقال أو الجهة التي نفذته.
وفي تعليق على التطورات، قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود» خالد عمر إن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لم يكتشف فجأة وجود هارون في السودان من خلال مقابلة البودكاست الأخيرة، مشيراً إلى أن رئيس حزب المؤتمر الوطني ظل موجوداً منذ إخراجه من السجن عقب اندلاع الحرب، «تحت سمع البرهان وبصره وحمايته».
ويأتي الاعتقال بعد أيام من ظهور هارون في مقابلة إعلامية تناولت قضايا سياسية ومستقبل البلاد، في أول لقاء له مع وسيلة إعلامية منذ اندلاع الحرب.
وقال هارون، في مقابلة عبر بودكاست بثها التلفزيون السبت، إن حزب المؤتمر الوطني والجيش قد لا يكونان متوافقين سياسياً، لكنهما متحدان في الحرب ضد قوات الدعم السريع.
ويعد هارون من أبرز قيادات نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير، وشغل منصب والي جنوب كردفان، إلى جانب مناصب حكومية وحزبية أخرى.
وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية هارون منذ عام 2007 بموجب مذكرة توقيف تتعلق باتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، وهي اتهامات يرفضها ويصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
ولم يصدر تعليق من الجيش السوداني أو المحكمة الجنائية الدولية بشأن الاعتقال حتى الآن.
