مجلس الأمن يبحث ملف السودان ومستقبل «يونيسفا» في أبيي وتجديد عقوبات اليمن

الخرطوم/ الغدالسوداني ـ يعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، اجتماعين بشأن اليمن ومنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، في إطار سلسلة مناقشات تتناول تطورات الأوضاع الأمنية ومستقبل بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في المنطقة.

ويبدأ المجلس أعماله باجتماع للجنة العقوبات الخاصة باليمن، المنشأة بموجب القرار 2140، قبل أن ينتقل إلى بحث تطورات الأوضاع بين السودان وجنوب السودان، ومستقبل قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي «يونيسفا».

وبحسب برنامج العمل الرسمي للمجلس، يأتي اجتماع لجنة العقوبات مع اقتراب انتهاء التدابير المتعلقة بتجميد الأصول وحظر السفر المفروضة بموجب نظام العقوبات في 14 نوفمبر الجاري، وسط ترقب لمناقشة تجديد هذه التدابير وولاية فريق الخبراء المعني باليمن خلال الشهر الحالي.

وتشرف اللجنة على تنفيذ العقوبات المفروضة على أفراد وكيانات يُشتبه في تهديدهم السلام والأمن والاستقرار في اليمن، فيما يتضمن نظام العقوبات حظراً للأسلحة على جماعة الحوثي بموجب القرار 2216.

ويأتي الاجتماع بعد أسابيع من إصدار مجلس الأمن بياناً رئاسياً أدان فيه الهجمات الحوثية على السعودية، والهجمات والتهديدات التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي وقت لاحق، يعقد المجلس إحاطة بشأن قوة «يونيسفا» ومنطقة أبيي، تعقبها مشاورات مغلقة، بمشاركة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، والمبعوث الخاص للأمين العام للقرن الإفريقي جوانج كونج.

وتتركز المناقشات على مستقبل البعثة الأممية في ظل اقتراب انتهاء ولايتها، إلى جانب دعمها للآلية المشتركة لمراقبة الحدود والتحقق منها، المقرر انتهاء ولايتها في 15 نوفمبر الجاري، فيما يُنتظر أن يصوت المجلس خلال الشهر الحالي على مشروع قرار لتمديد الولاية.

وتأتي مناقشات أبيي في ظل استمرار الخلاف بين السودان وجنوب السودان بشأن المنطقة الغنية بالنفط، والتحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه سكانها، فضلاً عن تعقيدات الترتيبات الأمنية والإدارية بين البلدين.

ويضع جدول أعمال المجلس، بذلك، تطورات الأزمة اليمنية وملف العقوبات من جهة، ومستقبل الوجود الأممي في منطقة أبيي من جهة أخرى، ضمن أولويات اجتماعاته خلال نوفمبر الجاري.