
الهلال السوداني: لا مذكرة للكاف ولا تراجع عن مواجهة سيداما
الخرطوم/الغد السوداني -خالد أبو شيبة – حسم نادي الهلال السوداني الجدل المثار بشأن الأوضاع الأمنية في مدينة دير داوا الإثيوبية، نافياً تقدمه بمذكرة رسمية إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» للمطالبة بنقل مباراته أمام سيداما الإثيوبي، أو التلويح بالانسحاب من المواجهة المرتقبة في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا.
وأكد الأمين العام للنادي، الدكتور حسن علي عيسى، عدم وجود مستجدات في هذا الملف، موضحاً أن الاتحاد الأفريقي على اطلاع بالأوضاع الأمنية في إثيوبيا، وأن النادي يتابع التطورات باهتمام، مع وضع سلامة اللاعبين وأفراد البعثة في مقدمة أولوياته.
وشدد علي عيسى على أن الهلال لن يتردد في مخاطبة «كاف» واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك سحب الفريق، إذا ثبت وجود خطر يهدد سلامة البعثة، مؤكداً أن أمن اللاعبين لا يقبل المساومة، وأن أي قرار سيستند إلى التطورات الفعلية على الأرض، بعيداً عن الشائعات والتكهنات.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد خاطب الاتحاد الإثيوبي في إطار الإجراءات الأمنية المتبعة للوقوف على الأوضاع في البلاد، خاصة بعد الاضطرابات التي شهدتها بعض المناطق. وجاء الرد الإثيوبي مطمئناً، إذ أكد أن الأوضاع طبيعية ولا توجد مؤشرات تستدعي القلق بشأن إقامة المباراة.
واستند الجانب الإثيوبي، ضمن معطياته، إلى استضافة مدينة بحر دار مباراة إثيوبيا والسنغال في 29 سبتمبر الماضي، ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، دون تسجيل مشكلات أمنية أثرت على سير اللقاء.
وفي خضم هذه التطورات، تداولت أنباء عن تقدم الهلال بطلب رسمي لتغيير ملعب المباراة، وأخرى تحدثت عن اتجاه النادي إلى سحب فريقه، لكن مجلس الإدارة نفى هذه الأنباء، مؤكداً أنها لا تعكس حقيقة موقف النادي أو تحركاته الرسمية.
ومن المقرر أن يلتقي الهلال وسيداما الإثيوبي يوم 18 أكتوبر الجاري، في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، على ملعب مدينة دير داوا، في مواجهة جديدة ضمن مشوار الفريق السوداني في البطولة القارية.
وتكتسب الجوانب الأمنية واللوجستية أهمية إضافية، بالنظر إلى بُعد دير داوا عن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بنحو 430 كيلومتراً، ما يستلزم ترتيب رحلة داخلية للبعثة عقب وصولها إلى العاصمة، مع تنسيق إجراءات السفر والاستعداد للمباراة.
ويتمسك الهلال، وفقاً للموقف المعلن، بعدم اتخاذ قرارات استناداً إلى الشائعات، مع إبقاء سلامة البعثة أولوية أساسية، على أن تظل أي خطوات لاحقة مرتبطة بما يستجد من معطيات بشأن الأوضاع الأمنية.
