الخارجية السودانية تعيد توزيع قياداتها في أوسع حركة تنقلات منذ الحرب

الخرطوم /الغدالسوداني -اجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، السفير محي الدين سالم أحمد، حركة تنقلات وتكليفات داخلية واسعة شملت 17 منصباً قيادياً بالوزارة، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب هيكل العمل الدبلوماسي وتعزيز الأداء المؤسسي.

وجاءت الحركة بموجب القرار الوزاري رقم (3) لسنة 2026، الذي قضى بإجراء تغييرات في عدد من الإدارات والمكاتب الرئيسية، مع الاستفادة من خبرات الكوادر الدبلوماسية وتفعيل هياكل الوزارة.

وتضمنت أبرز التكليفات تعيين السفير عبد العظيم محمد صادق الكاروري مديراً عاماً للإدارة الآسيوية والعربية، والسفير عمار الطيب عبد الله مديراً عاماً للموارد البشرية والمالية، والسفير كمال جبارة مديراً لإدارة التعاون الاقتصادي والفني.

كما شملت التعيينات السفير مجدي أحمد مفضل مديراً للمكتب التنفيذي، والسفير محمد الغزالي التجاني سراج مديراً لإدارة الشؤون الأوروبية، والسفير أحمد عبد الرحمن سوار الذهب مديراً عاماً للمراسم والتشريفات، والسفير عثمان حسين مديراً للإدارة الأفريقية.

وعين القرار السفيرة مودة عمر حاج التوم مديرة لإدارة الجامعة العربية، والسفير الريح عبد الرحمن المهدي مديراً لإدارة الموارد البشرية، والسفير الدكتور محمد الضي مديراً لإدارة المنظمات الدولية، والسفير خالد محمد عثمان مديراً لإدارة السلام والشؤون الإنسانية.

وفي قطاع الإعلام، كلف القرار السفير أحمد عمر تبول بإدارة إدارة الإعلام والعمل ناطقاً رسمياً باسم الوزارة، فيما تولى السفير جمال مالك إدارة الشؤون الأمريكية، والسفير خالد الخير دفع الله إدارة التدريب.

وشملت الحركة كذلك تعيين السفير محمد حسن بعشوم مديراً لإدارة حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والسفير طارق عبد الله التوم مديراً لإدارة الشؤون الآسيوية، والسفير عثمان الحجاز مديراً لإدارة القنصليات والمغتربين.

وألزم القرار جميع المشمولين بالتنقلات بإخلاء مواقعهم الحالية والانتقال إلى مهامهم الجديدة وفق الموعد الذي تحدده رئاسة الوزارة، مع استكمال إجراءات التسليم والتسلم بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتأتي هذه التغييرات في وقت تواجه فيه الدبلوماسية السودانية ملفات إقليمية ودولية متشابكة على خلفية الحرب، وسط مساعٍ لإعادة تنظيم العمل داخل وزارة الخارجية وتعزيز قدرتها على التعامل مع التطورات المرتبطة بالأزمة السودانية.