وفد القوى المدنية يحذر من تمدد التطرف في السودان بسبب استمرار الحرب

واشنطن / الغد السوداني- بحث وفد القوى المدنية السودانية، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، في واشنطن، تأثير الحرب في السودان على الحريات الدينية واستهداف المؤسسات وبيوت العبادة، خلال اجتماع مع أعضاء اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية.

وقال الوفد، في تصريح صحفي صدر في واشنطن، إن الحرب أدت إلى تدمير مؤسسات دينية واستهداف دور العبادة من قبل أطراف النزاع، محذراً من أن استمرار القتال لم يعد يشكل تهديداً للحريات الدينية فحسب، وإنما يمثل، بحسب تقديره، سبباً رئيسياً لاستمرار الفظائع والانتهاكات في السودان.
وأشار الوفد إلى أن النساء والأطفال غالباً ما يتأثرون بهذه الانتهاكات بصورة أكبر من بقية شرائح المجتمع، داعياً إلى تحرك دولي يسهم في إنهاء الحرب والحد من تداعياتها الإنسانية والاجتماعية.
وحذر وفد القوى المدنية من أن استمرار الحرب قد يهيئ بيئة لتمدد التيارات المتطرفة في السودان، مشيراً إلى ما وصفه بسيطرة إسلاميي نظام الإنقاذ على مؤسسات الدولة، وإلى مخاوف من تحول البلاد إلى ساحة للتطرف، على غرار ما شهدته خلال تسعينيات القرن الماضي.
من جانبهم، طرح أعضاء اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية عدداً من الأسئلة بشأن تأثير الحرب على الحريات الدينية في السودان، والدور الذي يمكن أن تضطلع به اللجنة في الدفع نحو وقف العنف وإنهاء الحرب.
وبحسب التصريح، أبدى أعضاء اللجنة استعدادهم للدفع بكل ما من شأنه الإسهام في إنهاء الأزمة السودانية، في إطار الدور المرتبط بتنفيذ سياسات الحكومة الأمريكية المتعلقة بالحريات الدينية حول العالم.
وجاء الاجتماع ضمن لقاءات وفد القوى المدنية في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 29 سبتمبر (أيلول) 2026.