
«صمود» يرحب بموقف واشنطن ويرفض شرعنة الأمر الواقع العسكري في السودان
الخرطوم/ الغد السوداني – رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بالمواقف التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية بشأن السودان، خصوصاً رفضها شرعنة الأمر الواقع العسكري، داعياً إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية تقود إلى حكم مدني ديمقراطي.
وقال التحالف، في بيان الخميس، إن المواقف الأميركية الأخيرة تنسجم مع ما وصفه بضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السودانية، مؤكداً مجدداً أن «لا حل عسكرياً» للنزاع الدائر في البلاد.
وثمّن «صمود» ما ورد في بيان الخارجية الأميركية من دعم لمسار سياسي شامل، معتبراً أن إنهاء الحرب يتطلب وقف الأعمال العدائية والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وصولاً إلى عملية سياسية يقودها السودانيون.
ورحب التحالف كذلك بانعقاد الاجتماع المشترك بين مجموعتي الرباعية والخماسية بشأن السودان، واعتبره خطوة باتجاه تنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة المدنيين.
وجدد «صمود» موقفه من مسألة الشرعية السياسية في السودان، قائلاً إنه «لا توجد سلطة شرعية في السودان منذ انقلاب 25 أكتوبر»، وإن الشرعية لا تُكتسب، وفقاً لرؤيته، عبر السلاح أو فرض الأمر الواقع، وإنما من خلال إرادة السودانيين والانتقال إلى نظام مدني ديمقراطي.
ودعا التحالف إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية من أجل وقف الحرب، معتبراً أن الهدنة ووقف الأعمال العدائية يمثلان مدخلاً إلى وقف شامل لإطلاق النار، يعقبه مسار سياسي يضع حداً للنزاع ويقود إلى تسوية سياسية.
