
عبد الرحمن الصادق المهدي يدعو إلى إبعاد قيادات من حزب الأمة القومي
دعا عبد الرحمن الصادق المهدي إلى إجراء تغييرات داخل حزب الأمة القومي، من بينها إبعاد عدد من القيادات عبر القنوات والمؤسسات الرسمية للحزب، معتبراً أن ذلك قد يسهم في تجاوز الأزمة التنظيمية التي يمر بها الحزب، بالتزامن مع الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة في السودان.
وقال المهدي، خلال لقاء حزبي في ولاية نهر النيل، إن السودان يمر بما وصفه بـ«أكبر كبوة في تاريخه الممتد»، في إشارة إلى تداعيات الظروف السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.
وفي ما يتعلق بالموقف من التطورات الراهنة، رفض المهدي ما سماه «الحياد الكذوب» تجاه المخاطر والتحديات التي تواجه السودان، داعياً إلى اتخاذ مواقف واضحة حيال ما وصفه بـ«الأخطار الجسيمة» المحيطة بالبلاد.
وفي الشأن الداخلي لحزب الأمة القومي، شدد المهدي على أن الحزب يستند إلى مؤسسات تحكمها الشرعية الدستورية، مؤكداً أن معالجة الخلافات التنظيمية والتغييرات القيادية يجب أن تتم عبر الأطر المؤسسية المعتمدة.
وأعرب عن تقديره للدعوة إلى انعقاد الهيئة المركزية للحزب، في وقت تتواصل فيه النقاشات الداخلية بشأن مستقبل القيادة والآليات الكفيلة بتجاوز الأزمة التنظيمية.
وتأتي تصريحات المهدي وسط نقاشات داخل حزب الأمة القومي بشأن الترتيبات القيادية والمسار المؤسسي للحزب، في ظل تأكيدات على ضرورة حسم الخلافات عبر المؤسسات الرسمية، بعيداً عن الإجراءات الخارجة عن الأطر التنظيمية.
