
إنذار في مكة مع تصعيد هجمات الحوثيين على السعودية
الغد السوداني ( وكالات)أطلق الدفاع المدني السعودي، الثلاثاء، إنذاراً للتحذير من خطر محتمل في مدينة مكة المكرمة، في أحدث تطور يأتي وسط تصعيد متواصل في هجمات الحوثيين على السعودية، بالتزامن مع تعزيز الجماعة مواقعها على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر.
ولم يوضح الدفاع المدني السعودي، في الإعلان العاجل، طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذار أو ما إذا كان مرتبطاً بهجمات الحوثيين.
ويأتي التحذير بعد سلسلة إنذارات أصدرتها السلطات السعودية خلال الساعات الماضية في عدد من المدن، بينها ينبع وجدة وأبها وجازان والعلا والطائف، قبل الإعلان عن زوال الخطر في تلك المناطق.
وكان الحوثيون أعلنوا، الاثنين، إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب السعودية، قائلين إنهم استهدفوا حظائر طائرات وأنظمة رادار ومدارج ومستودعات ذخيرة، رداً على الغارات الجوية السعودية في اليمن. وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية إصابة 13 مدنياً جراء الهجمات.
وتزامن التصعيد مع تحركات عسكرية للحوثيين على الساحل الغربي لليمن، إذ قال مسؤولون في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن الجماعة عززت سيطرتها على مناطق واسعة من الساحل، بما في ذلك جزيرة بريم عند مدخل البحر الأحمر، فيما كثفت القوات الجوية السعودية واليمنية غاراتها على مواقع للحوثيين، شملت مناطق محيطة بميناء المخا.
ويزيد التصعيد الضغوط على صادرات النفط السعودية، بعدما أدى هجوم جوي الخميس إلى تعطيل خط أنابيب «شرق ـ غرب» الذي يمتد لنحو 1200 كيلومتر ويربط المنطقة الشرقية بالساحل الغربي للمملكة. وكانت السعودية أنشأت الخط في ثمانينات القرن الماضي لتوفير مسار بديل لصادرات النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وقال متعاملون إن استمرار توقف الخط قد يؤثر في ما يصل إلى 4 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في وقت لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متأثرة بالحرب الدائرة في المنطقة.
ويتزامن ذلك مع تعثر محادثات كانت مقررة في سلطنة عُمان بين إيران ودول خليجية لبحث إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية.
وأدى تصاعد المخاطر في المنطقة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 4 في المائة الاثنين، قبل أن تغلق التعاملات على ارتفاع بنحو 1 في المائة.
