أول آيفون قابل للطي يثير جدلاً حول تصميم واجهة الاستخدام

الغدالسوداني (  وكالات)لم يقتصر الجدل حول أول هاتف آيفون قابل للطي على مواصفاته التقنية أو سعره المرتفع، إذ أثار تصميم واجهة الاستخدام ملاحظة عملية من نوع مختلف: بعض عناصر التحكم الأساسية تظهر في الجهة اليمنى من الشاشة الداخلية، وهو ما قد يفرض صعوبة إضافية على مستخدمي اليد اليسرى.

وكشفت آبل هذا الأسبوع عن «آيفون ديو»، المصمم على هيئة كتاب قابل للطي، بشاشة خارجية قياسها 5.4 بوصة وشاشة داخلية تبلغ 7.6 بوصة. وبينما حظي التصميم بإعجاب عدد من المستخدمين، انتقلت النقاشات على منصتي «إكس» و«ريديت» إلى تفاصيل أكثر دقة تتعلق بعلم هندسة الاستخدام.

وطالب مستخدمون بإتاحة خيار يسمح بنقل شريط التطبيقات وبعض أدوات التنقل إلى الجانب الأيسر من الشاشة. وتكشف هذه الملاحظة عن تحدٍّ معروف في تصميم الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة: المكان الأنسب لعنصر واجهة معين قد يختلف باختلاف طريقة إمساك المستخدم للجهاز.

ويأتي «آيفون ديو» بشريحة A20 Pro، مع دعم تعدد المهام واستخدام «Apple Pencil» للمرة الأولى في هاتف آيفون، إلى جانب كاميرا بدقة 48 ميغابكسل. ويبلغ سعر الجهاز نحو 1999 دولاراً، على أن يبدأ طرحه في الأسواق الشهر المقبل.

وبذلك، لا يختبر الهاتف الجديد حدود آبل في مجال الشاشات القابلة للطي فحسب، بل يطرح أيضاً سؤالاً أوسع في تصميم الأجهزة الذكية: إلى أي مدى ينبغي أن تتكيف واجهة الهاتف مع اختلاف عادات المستخدمين بدلاً من مطالبة المستخدم بالتكيف معها؟