
إجراءات أمنية حول حقول النفط في بليلة وسط توتر عسكري بمحور كردفان
الخرطوم/ الغد السوداني – كشفت مصادر مطلعة عن اتخاذ قوات الدعم السريع إجراءات أمنية جديدة في محيط حقول النفط بمنطقة بليلة في غرب كردفان، بالتزامن مع ما وصفته المصادر بتحركات برية للجيش السوداني في عدد من مناطق محور كردفان.
وقالت المصادر إن الإجراءات شملت العاملين في المنشآت النفطية، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد العمليات العسكرية إلى تهديد أمن الحقول وحركة العاملين فيها.
تعميم بمغادرة مواقع نفطية
وبحسب المصادر، أصدرت استخبارات قوات الدعم السريع تعميماً طلبت فيه من فنيين ومهندسين وعمال يعملون في حقلي سفيان وبليلة، إلى جانب مواقع أخرى مرتبطة بالمنشآت النفطية، مغادرة مناطق عملهم خلال فترة زمنية محددة.
وأوضحت المصادر أن التعميم جاء في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالتطورات العسكرية في محور كردفان، دون أن تتضح على الفور طبيعة التهديدات التي استند إليها القرار أو المدة المحددة لإخلاء المواقع.
تحركات عسكرية ترفع مستوى التأهب
وأشارت المصادر إلى أن ما وصفته بتحركات برية للجيش السوداني في محور كردفان دفعت قوات الدعم السريع إلى رفع مستوى التأهب حول المنشآت النفطية، واتخاذ تدابير إضافية تتعلق بحركة العاملين وتأمين المواقع.
وتكتسب منطقة بليلة أهمية اقتصادية واستراتيجية لاحتضانها منشآت وحقولاً نفطية، ما يجعل أي تصعيد عسكري في محيطها ذا انعكاسات محتملة على عمليات الإنتاج والنقل وسلامة العاملين.
مخاوف من تأثير القتال على قطاع النفط
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه محور كردفان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، الأمر الذي يزيد المخاوف بشأن مستقبل النشاط النفطي في المناطق المتأثرة بالقتال.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من التعميم المنسوب إلى استخبارات قوات الدعم السريع أو من طبيعة التحركات العسكرية التي تحدثت عنها المصادر.
ويعكس إخلاء العاملين، في حال تأكدت المعلومات، مستوى المخاوف الأمنية المحيطة بالمنشآت النفطية في المنطقة، واحتمال تأثر عمليات الإنتاج بالتطورات الميدانية المتسارعة في غرب كردفان.
