زيادة مرتبات المعلمين في السودان.. الدرجة الأولى تصل إلى 501 ألف جنيه واللجنة تطالب بحقوق متأخرة

الخرطوم/ الغد السوداني – رحبت لجنة المعلمين السودانيين بالزيادات الجديدة في مرتبات العاملين بالدولة، وقالت إن راتب المعلم في الدرجة الأولى ارتفع إلى 501 ألف جنيه بعد إضافة زيادة قدرها 280 ألف جنيه، لكنها شددت على أن الخطوة لا تكفي لمعالجة تدهور الأجور في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صدر الاثنين، أن رواتب المعلمين من الدرجة الثانية حتى التاسعة تراوحت بعد الزيادة بين 323 ألفاً و452 ألف جنيه، فيما تراوحت الزيادات المقررة بين 250 ألفاً و280 ألف جنيه، استناداً إلى قرارات مجلس الوزراء ومنشورات ديوان شؤون الخدمة.

وطالبت اللجنة بتنفيذ الزيادات كاملة وبأثر رجعي من تاريخ استحقاقها، مشيرة إلى تراكم متأخرات لبعض الاستحقاقات لفترات تتراوح بين 10 و14 شهراً.

وقالت إن زيادة راتب الدرجة الأولى بلغت 280 ألف جنيه، فيما وصلت إلى 275 ألفاً للدرجة الثالثة و270 ألفاً للرابعة و265 ألفاً للخامسة، بينما بلغت 260 ألفاً للدرجة السابعة و255 ألفاً للثامنة و250 ألفاً للدرجة التاسعة.

ودعت اللجنة إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 360 ألف جنيه، وإعادة النظر في العلاوات والبدلات، بما في ذلك بدل الوجبة والسكن والعلاوة الاجتماعية وعلاوة الطفل والترحيل، لتتناسب مع الواقع الاقتصادي.

كما طالبت بتخصيص 20% من ميزانية الدولة للتعليم، معتبرة أن إصلاح أوضاع المعلمين يمثل جزءاً أساسياً من معالجة أزمة التعليم وتحسين بيئة العملية التعليمية.

وجددت اللجنة مطالبها بمعالجة أوضاع المعلمين المتضررين في كردفان ودارفور وضمان حصولهم على حقوقهم واستحقاقاتهم دون تمييز.

واعتبرت اللجنة الزيادات خطوة مهمة، لكنها قالت إنها لا تمثل معالجة شاملة لأزمة الأجور، محذرة من عدم وجود ضمانات كافية لتنفيذ القرارات وصرف المتأخرات كاملة.

وأكدت أن تنفيذ القرارات يتطلب الانتقال من الوعود إلى التطبيق الفعلي، مشيرة إلى أن الزيادات جاءت، بحسب تقديرها، نتيجة ضغوط المعلمين وإضراباتهم ومذكراتهم ومطالباتهم المستمرة.