اشتباكات غرب دارفور تدفع آلاف المدنيين إلى الفرار نحو تشاد

الخرطوم/الغد السوداني – أدت اشتباكات بين «قوات الدعم السريع» والقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني في ولاية غرب دارفور إلى نزوح نحو 6,650 شخصاً من 11 قرية في محلية سربا، فرّ معظمهم عبر الحدود إلى تشاد، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

وقالت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، في بيان، الخميس، إن النازحين فروا من مناطقهم في 4 أغسطس (آب) الحالي، على خلفية تصاعد انعدام الأمن والاشتباكات في منطقة بئر سليبة.

وأوضحت أن غالبية الأسر النازحة عبرت الحدود إلى تشاد، بينما لجأ آخرون إلى مناطق مختلفة داخل محلية سربا، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في المنطقة «لا يزال متوتراً وشديد التقلب».

وكانت اشتباكات قد اندلعت، الثلاثاء، بين «الدعم السريع» والقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش في منطقتي بئر سليبة وحجر مرفعين، في تطور جديد على جبهة القتال في إقليم دارفور.

وأسفرت المعارك، بحسب المعلومات المتداولة، عن مقتل مهدي جبل مون، الذي يتولى قيادة عمليات «الدعم السريع» في مناطق كلبس وبئر دقيق وبئر سليبة في غرب دارفور، إضافة إلى جرجيرة والطينة في شمال دارفور.

وتشهد مناطق غرب دارفور المتاخمة للحدود التشادية تصعيداً أمنياً متزايداً، وسط مخاوف من اتساع نطاق القتال ودفع مزيد من السكان إلى النزوح داخل السودان وعبر الحدود.