الكهرباء تعود تدريجياً إلى الخرطوم

الخرطوم/ الغد السوداني – بدأت العاصمة السودانية الخرطوم تستعيد إمدادات الكهرباء تدريجياً، بعد خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة إثر حريق ألحق أضراراً بمغذيات رئيسية في شبكة نقل الكهرباء، فيما أعلنت وزارة الطاقة والنفط أن قطع الغيار اللازمة لإصلاح الأعطال يُتوقع وصولها من الخارج خلال ثلاثة أيام.

وقالت الوزارة، في بيانها الثالث بشأن تداعيات توقف محطة سد مروي، إن فرقها الهندسية تمكنت من تشغيل تغذيات بديلة أسهمت في إعادة التيار الكهربائي إلى عدد من المرافق الحيوية والمناطق السكنية في ولاية الخرطوم، مع استمرار أعمال الصيانة وإعادة ربط الشبكات.

وأوضحت أن الحريق الذي اندلع في عدد من كوابل محطة سد مروي تسبب في أضرار كبيرة بالمغذيات الرئيسية لخطوط نقل الكهرباء، مشيرة إلى فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث.

وكان توقف المحطة قد تسبب في انقطاع واسع للتيار الكهربائي في ولايات الخرطوم والشمالية ونهر النيل، قبل أن تبدأ فرق الكهرباء عمليات المعالجة عبر بدائل تشغيلية مؤقتة لتقليل آثار الأزمة.

عودة الكهرباء إلى مرافق حيوية

وأكدت الوزارة تشغيل 10 محطات للمياه على مدار الساعة، بينها محطات مياه صالحـة وبيت المال وبحري، إلى جانب محطات أخرى، بهدف الحفاظ على استمرارية إمدادات المياه للسكان.

كما أعلنت عودة التيار بصورة مستمرة إلى 15 مستشفى ومركزاً صحياً، من بينها مستشفيات أم درمان، والنو، والبلك، وسوبا، والأكاديمي، والتركي، وأحمد قاسم، وبحري، وبشائر، والسلاح الطبي، وشرق النيل، وعلياء، والراقي، وأم درمان للولادة، ومركز زينب لغسيل الكلى.

وفي المناطق السكنية، قالت الوزارة إن الإمداد الكهربائي عاد إلى أجزاء واسعة من جبل أولياء، والكلاكلة، وصالحة، وأبو سعد، وأمبدة، والثورة، وأركويت، والريف الشمالي، والجيلي، وود رملي، وأوسي، والامتداد، والجريف غرب، والديم، والصحافة، وعد بابكر، والحاج يوسف.

وأكدت أن إعادة التيار ستتم بصورة تدريجية لتغطية بقية المناطق المتأثرة، في وقت تواصل فيه الفرق الهندسية والفنية أعمال الصيانة وربط الشبكات على مدار الساعة.

قطع غيار محطة سد مروي

وأفادت وزارة الطاقة والنفط بأن قطع الغيار الخاصة بمحطة سد مروي، التي تضررت جراء الحريق، يُتوقع وصولها من خارج السودان خلال ثلاثة أيام، ما سيساعد في استكمال أعمال الإصلاح وإعادة المحطة إلى الخدمة.

ودعت الوزارة المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال الفترة الحالية، التي وصفتها بالمرحلة الحرجة، في ظل محدودية الإمداد المتاح.

وكانت الوزارة قد أشارت، قبل نحو أسبوعين، إلى أن أزمة انقطاع الكهرباء ترتبط بعدد من العوامل الفنية والتشغيلية، بينها توقف الربط الكهربائي مع إثيوبيا، وارتفاع الطلب على الطاقة بسبب موجة الحرارة وعودة السكان إلى عدد من المناطق، فضلاً عن زيادة احتياجات القطاعات الزراعية والصناعية.