
صدمة مدوية في كأس العالم 2026.. النرويج تُقصي البرازيل بثنائية هالاند ونيمار لا ينقذ السيليساو
تغطية خاصة (المونديال) الغد السوداني – في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم FIFA 2026، كتب المنتخب النرويجي فصلاً جديداً في تاريخه بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالمونديال، بالفوز عليه 2-1 مساء الأحد على ملعب نيوجيرسي، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي ويضع نهاية مبكرة لمشوار “السيليساو”.
وبعد شوط أول اتسم بالإثارة والفرص الضائعة، فرض النجم إيرلينغ هالاند كلمته في اللحظة الحاسمة. فافتتح التسجيل في الدقيقة 79 برأسية قوية إثر تمريرة متقنة من القائد مارتن أوديغارد، قبل أن يعود في الدقيقة 90 ويطلق تسديدة أرضية صاروخية استقرت في شباك أليسون، معلناً هدفاً ثانياً بدا أنه قضى على آمال البرازيل.
ورغم نجاح نيمار في تقليص الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، فإن الوقت لم يكن كافياً لإنقاذ المنتخب البرازيلي من واحدة من أكثر خيباته إيلاماً في تاريخ كأس العالم.
ورفع هالاند رصيده إلى سبعة أهداف في مونديال 2026، معادلاً الرقم المسجل باسم ليونيل ميسي وكيليان مبابي في صدارة ترتيب الهدافين، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
وكانت المباراة قد بدأت بإيقاع مرتفع، إذ هزت النرويج الشباك بعد دقيقتين فقط عبر باتريك بيرغ، لكن راية التسلل حرمتها من هدف مبكر. وردت البرازيل سريعاً وحصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 11، إلا أن الحارس أوجان نيلاند تألق في التصدي لتسديدة برونو غيماريش، مانحاً فريقه دفعة معنوية كبيرة.
واستمرت المواجهة سجالاً بين الطرفين، حيث أضاع هالاند وأوديغارد أكثر من فرصة خطيرة، بينما تألق أليسون في إنقاذ مرماه من عدة محاولات نرويجية، في حين أهدر البديل إندريك فرصة محققة للبرازيل مع بداية الشوط الثاني.
لكن الدقائق الأخيرة حملت التحول الأكبر في اللقاء، إذ استغل المنتخب النرويجي تفوقه البدني وانضباطه التكتيكي ليضرب بقوة عبر هدافه الأول، ويحقق انتصاراً تاريخياً سيظل محفوراً في ذاكرة جماهيره، في الوقت الذي يغادر فيه المنتخب البرازيلي البطولة وسط صدمة جماهيره، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وبهذا الإنجاز، يواصل المنتخب النرويجي كتابة واحدة من أجمل قصص مونديال 2026، معتمداً على جيل ذهبي يقوده هالاند وأوديغارد، بينما ينتظر في الدور ربع النهائي اختباراً جديداً قد يقربه أكثر من حلم غير مسبوق.
