عبد الواحد يطرح خارطة لإنهاء حرب السودان.. ويستبعد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من الحوار

الخرطوم/ الغد السوداني – أعلنت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور أنها بحثت مع وزير الخارجية الفنلندي الأسبق والمبعوث الأوروبي السابق بيكا هافيستو، التدهور الإنساني المتسارع في السودان، في ظل استمرار الحرب التي تهدد حياة ملايين المدنيين، خاصة في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

وقالت الحركة، في بيان، إنها استعرضت الأوضاع الإنسانية في مخيمات اللاجئين والنازحين داخل السودان ودول الجوار، مشيرة إلى أن تلك المخيمات تواجه ظروفاً وصفتها بـ”الكارثية” نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب ومواد الإيواء.

ودعت الحركة إلى تحرك إقليمي ودولي أكثر فاعلية للضغط على أطراف النزاع من أجل إقرار هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم وشامل لإطلاق النار، يشمل جميع القوى الحاملة للسلاح، باعتباره خطوة ضرورية لإنهاء الحرب وتخفيف معاناة المدنيين.

وأكدت أن إنهاء الأزمة يتطلب إطلاق عملية سياسية شاملة تقوم على حوار سوداني–سوداني يعالج جذور الأزمة التاريخية وأسباب عدم الاستقرار السياسي، داعية إلى مشاركة القوى السياسية والمدنية والأهلية والدينية والشباب والنساء وحركات الكفاح المسلح، مع استثناء حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من الحوار.