
نقيب الصحفيين السودانيين من اليونسكو: الحرب سلمت الفضاء الإعلامي للأخبار الزائفة وهددت وحدة السودان
الخرطوم/ الغد السوداني – حذر نقيب الصحفيين السودانيين، عبد المنعم أبو إدريس، من التداعيات الخطيرة التي خلفتها الحرب على المشهد الإعلامي في السودان، مؤكداً أن تدمير المؤسسات الصحفية وإبعاد الصحفيين والصحفيات عن أداء دورهم المهني فتح المجال أمام انتشار الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية، بما يهدد الأمن والسلم الاجتماعي ووحدة البلاد.
وجاءت تصريحات أبو إدريس، الخميس، خلال مشاركته في لقاء استضافه مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، بعنوان “مساهمة الصحافة في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة”، بحضور المدير العام لليونسكو خالد العناني، إلى جانب أكاديميين ومندوبين دائمين للدول لدى المنظمة وممثلين عن منظمات دولية معنية بقضايا الإعلام والاستقرار.
وقال أبو إدريس في كلمته إن الحرب التي يشهدها السودان تسببت في تدمير المؤسسات الصحفية، الأمر الذي غيّب الصحفيين والمهنيين عن التغطية الميدانية، وجعل منصات التواصل الاجتماعي المصدر الرئيسي للمعلومات لدى قطاعات واسعة من الجمهور.
وأضاف أن هذا الواقع أسهم في تصاعد خطاب الكراهية وانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الاجتماعي ويقوض فرص الحفاظ على وحدة السودان.
وعلى هامش الزيارة، عقد نقيب الصحفيين السودانيين اجتماعاً مع مساعدة المدير العام لليونسكو ماريا غابريل، إلى جانب مسؤولي قسم الإعلام بالمنظمة، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون ودعم قطاع الإعلام السوداني في ظل التحديات التي فرضتها الحرب.
ويأتي اللقاء ضمن جهود اليونسكو لإبراز دور الصحافة المهنية في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة، وسط تزايد التحذيرات من تأثير النزاعات المسلحة على حرية الإعلام وتدفق المعلومات الموثوقة.
