
المسيّرات تحاصر المدنيين في السودان.. الأمم المتحدة ترحب بتمديد معبر أدري وتحذر من تصاعد الكارثة
الخرطوم/ الغد السوداني – حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين في السودان مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكداً أن الهجمات بالطائرات المسيّرة تواصل حصد أرواح المدنيين في ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، في وقت يواصل فيه العاملون في المجال الإنساني إيصال المساعدات رغم الظروف الأمنية المعقدة.
وقال المكتب إن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف في 23 يونيو مركبة مدنية في قرية ساري بولاية شمال دارفور، ما أدى، وفقاً للتقارير، إلى مقتل ما لا يقل عن 30 مدنياً. وفي اليوم نفسه، تعرض سوق الصياح، الواقع على بعد نحو 170 كيلومتراً شمال مدينة الفاشر، لهجوم بطائرة مسيّرة أخرى أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وفي ولاية شمال كردفان، أشار المكتب إلى استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على مدينة الأبيض للأسبوع الثالث على التوالي، موضحاً أن هجوماً وقع في 27 يونيو بالقرب من مدرسة الجيل الرائد الخاصة للبنات أدى، بحسب التقارير، إلى إصابة ما لا يقل عن ثماني طالبات.
ورحب مكتب الأمم المتحدة بقرار الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي، معتبراً الخطوة مهمة لاستمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وأكد المكتب أنه رغم التحديات الأمنية، يواصل الشركاء الإنسانيون عمليات الإغاثة في إقليم دارفور، حيث تلقّت 250 أسرة مساعدات نقدية في منطقة كرينك بولاية غرب دارفور، فيما جرى توزيع مساعدات غذائية على أكثر من 42.6 ألف شخص في فور برنقا.
ودعت الأمم المتحدة إلى ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتأثرة بالنزاع.
