
رحيل الصحفي السوداني يوسف سراج الدين وزوجته في حادث مروع بأبوظبي.. وصدمة واسعة في الأوساط الإعلامية
الخرطوم، الغد السوداني – خيّم حزن واسع على الأوساط الصحفية والإعلامية في السودان عقب الإعلان عن وفاة الصحفي السوداني يوسف سراج الدين محمد البشير، إثر حادث مروري وُصف بالمأساوي في مدينة أبوظبي، أودى بحياته وحياة زوجته الاثنين.
ونعت نقابة الصحفيين السودانيين الفقيد في بيان، عبّرت فيه عن “بالغ الحزن والأسى” لرحيل عضو مجلسها، مؤكدة أن الوسط الصحفي فقد “صحفيًا مهنيًا أصيلًا وصاحب مواقف صلبة وصوتًا حاضرًا في كل القضايا”.
وقالت النقابة إن الراحل تدرج في العمل الصحفي الورقي حتى تولى رئاسة تحرير، قبل أن يصبح عضوًا فاعلًا في مجلس النقابة، مشيرة إلى أنه عُرف بين زملائه بالنشاط والمبادرة والدفاع عن قضايا الصحفيين، إلى جانب حضوره الإنساني ومساندته لزملائه في مختلف الظروف.
وأضاف البيان: “برحيل يوسف، فقدنا اليوم سراجًا وضاءً وقمرًا منيرًا”، معتبرة أن وفاته تمثل “خسارة فادحة” للأسرة الصحفية والإعلامية في السودان.
وأثارت وفاة يوسف سراج الدين موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نعاه صحفيون وكتّاب وإعلاميون سودانيون، مستذكرين مسيرته المهنية وعلاقاته الواسعة داخل الوسط الإعلامي، إلى جانب أدواره النقابية خلال السنوات الماضية.
ووصفه زملاؤه بأنه كان من الأصوات المهنية الهادئة التي جمعت بين العمل الصحفي والنشاط النقابي، فيما تداول كثيرون صورًا ومواقف شخصية جمعته بزملائه، معبرين عن صدمتهم من رحيله المفاجئ.
ويأتي رحيل يوسف سراج الدين في وقت يواجه فيه القطاع الصحفي السوداني تحديات معقدة، في ظل ظروف الحرب والنزوح وتوقف عدد من المؤسسات الإعلامية، ما جعل خبر وفاته يحظى بتفاعل واسع داخل السودان وخارجه.
وختمت النقابة بيانها بتقديم التعازي إلى أسرة الفقيد وزملائه وأصدقائه وتلاميذه، قائلة: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
