
اتهامات بالفساد تطال اختيار كبير مراقبي امتحانات الشهادة السودانية بالقاهرة
الخرطوم ، الغد السوداني – أصدرت لجنة المعلمين السودانيين بيانًا شديد اللهجة، انتقدت فيه اختيار أحد الأشخاص لمنصب كبير المراقبين في امتحانات الشهادة الثانوية السودانية بأحد المراكز في العاصمة المصرية القاهرة، رغم اتهامه السابق بقضية فساد إداري ومالي.
وقالت اللجنة إن الشخص المعني سبق أن أُقيل من منصبه كمدير عام لتعليم مرحلة الأساس بمحلية الخرطوم، على خلفية اتهامات ببيع أورنيك التقديم للإجازة دون مرتب للمعلمين بمبلغ 10 آلاف جنيه، وإيداع العائدات في حسابه الشخصي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا في وقتها.
وأضاف البيان أن تعيينه في موقع حساس يتعلق بمستقبل الطلاب يمثل “اختلالًا كبيرًا في معايير الاختيار”، التي يجب أن تقوم – بحسب اللجنة – على النزاهة والكفاءة والخبرة، خاصة في ظل أهمية امتحانات الشهادة السودانية وارتباطها بمستقبل آلاف الطلاب.
وتساءلت اللجنة عن الجهة التي تقف وراء هذا الاختيار، مطالبة كلًا من وزير التربية والتعليم الاتحادي ومدير الإدارة العامة للامتحانات بتوضيح ملابسات القرار، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت التجاوزات.
كما حذرت من استمرار ما وصفته بظاهرة “الإفلات من العقاب”، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التجاوزات ويهدد مصداقية الامتحانات.
وأشار البيان إلى وجود ما وصفه بـ”محسوبية وفساد” في اختيار العاملين بمراكز الامتحانات خارج السودان، لافتًا إلى تدخل بعض موظفي السفارات في تحديد المشاركين في أعمال المراقبة والإشراف.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة الالتزام بمعايير الشفافية والنزاهة، حفاظًا على سمعة الشهادة السودانية ومستقبل الطلاب.
