كبر ينفي صحة فيديو منسوب إليه ينتقد البرهان: مادة “مصنوعة” لتضليل الرأي العام
الخرطوم ، الغد السوداني – نفى رئيس مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني ووالي شمال دارفور الأسبق، عثمان محمد يوسف كبر، صحة مقطع فيديو متداول نُسب إليه وتضمن انتقادات لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مؤكداً أن التسجيل “مفبرك” ولا يمت له بصلة.
وجاء النفي عقب تداول مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي وبث تقارير إعلامية عنه، زُعم فيه أن كبر أدلى بتصريحات ينتقد فيها قيادة البرهان ويشير إلى أن تعيينه جاء بدعم من الحركة الإسلامية، كما تضمن حديثاً عن دور قيادات سياسية في توجيه قرارات داخل مؤسسات الحكم.
وفي بيان توضيحي صدر الأحد، وصف كبر الفيديو بأنه “مادة مصنوعة ”، معتبراً أن الهدف منها تضليل الرأي العام وبناء روايات غير صحيحة حول مواقف القوى السياسية.
وأوضح كبر أنه منذ أبريل 2019 ظل إما معتقلاً في سجن كوبر أو خارج البلاد لاجئاً، مشيراً إلى أنه لم يكن في أي موقع يمكنه من اتخاذ قرارات سياسية أو تنظيمية خلال تلك الفترة.
وقال مستنكراً: “من أين لي أن أصدر أمراً أو نهياً أو أتحكم في تقديم أو تأخير القيادات وأنا بعيد عن دوائر الفعل منذ سنوات؟”.
كما فنّد كبر ما ورد في الفيديو بشأن تعيين البرهان، مؤكداً أن رئيس مجلس السيادة تم اختياره من قبل المجلس العسكري الانتقالي، وليس عبر أي جهة حزبية أو تنظيم سياسي.
واعتبر أن الزج باسمه في هذا السياق يأتي في إطار ما وصفه بمحاولات “اغتيال سياسي” تستهدف قيادات دارفورية مؤثرة، وتسعى – بحسب تعبيره – إلى إثارة الفتنة بين المكونات الوطنية الداعمة للقوات المسلحة في ما يُعرف بـ“حرب الكرامة”، إضافة إلى تأليب القيادة العسكرية ضد أطراف بعينها لخدمة أجندات خارجية.
وأشار إلى أن مثل هذه المحاولات تهدف في النهاية إلى إضعاف وحدة الصف السوداني في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
