
مجلس الأمن يدعو لوقف فوري للقتال في السودان متزامن مع فرض عقوبات على قادة بالدعم السريع
واشنطن ، الغد السوداني – دعا مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إلى وقف فوري للاشتباكات في السودان، معربا عن قلقه إزاء استمرار أعمال العنف في عدد من المناطق، بينها إقليما دارفور وكردفان، ومُدينا الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية والعاملين في المجال الإنساني.
وقال المجلس، في بيان صادر عن أعضائه، إن الهجمات المتكررة باستخدام الطائرات المسيرة ضد المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك تلك التي طالت برنامج الأغذية العالمي، تمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني، محذرا من أن الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني ومرافقهم قد ترقى إلى جرائم حرب.
وأدان البيان ما وصفه بـ«الهجمات والأنشطة المزعزعة للاستقرار» التي تنفذها قوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عنها، مشددا على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي السياق نفسه، أعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ من تفاقم أوضاع المجاعة وانعدام الأمن الغذائي في عدد من المناطق نتيجة للاشتباكات المستمرة، مؤكدًا أن استخدام التجويع كسلاح في النزاعات أمر مرفوض.
ويأتي البيان بالتزامن مع قرار لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن إدراج أربعة من كبار قادة قوات الدعم السريع على قائمة العقوبات، والتي تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، وذلك بمبادرة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وأكد المجلس، في ختام بيانه، دعمه لسيادة السودان واستقلاله ووحدة أراضيه، مجددا رفضه لأي خطوات تهدف إلى إنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
